أنا
رجل ذو دين وخلق ونخوة ومروءة، وأفقه الكثير من الأمور في الدّين وأجتهد قدر المستطاع في العمل بما أعلم. وبحثي عن زواج مسيار في الأساس بسبب صدق رغبتي في تجنّب الحرام، وبسبب صعوبة إيجاد زواج عاديّ أحقّق به أهمّ أهدافي من الزّواج العاديّ، خاصّةً وحالتي المادّيّة متوسّطة. شكلي مقبول جدًّا، الحمد لله. أهتمّ بممارسة الرّياضة لتقوية جسدي وبالأكل الصّحّيّ. لا أدخّن. وأستطيع أن أكون رومانسيًّا وحنونًا إلى أقصى حدّ مع امرأة أشعر بالانجذاب إليها، وتكون إمّا أنثى بمعنى الكلمة، رقيقة لطيفة ضعيفة خاضعة ذات صوت منخفض، وتعبّر عن غضبها نفسه بالبكاء أو الصّمت مثلًا، وإمّا أنثى ذات شخصيّة قويّة كما ذكرت ولكن بدون تشبّه منفّر بالرّجال بصوتٍ عال أو سلوك هجوميّ وما شابه، فحتّى قوّة شخصيّة الأنثى لابدّ أن يكون التّعبير عنه مختلفًا عن سلوك الرّجال، فيكون فيه رقيّ وكبرياء أنثويّ وهدوء وهكذا. باختصار، كوني لي أنثى بمعنى الكلمة دائمًا، أكون لكِ فارسًا نبيلًا شهمًا بلا انقطاع.