أنا
رغم فقري وعدم قدرتي على النفقة فأنا شاعر صادق، أبحرت في السنين المظلمة أبحث عنك، لن أيأس من لقياك ولو أيأسني العالم كله، أسمع صوتك المحجوب في الغيب يناديني كلما هممت أن أرجع: لا ترجع، امض في طريقك حتى نلتقي، فهل تشتاقين إلي كما أشتاق إليك؟ ستجدين يا حبيبتي عند اللقاء رجلا يتشبث بدينه، وهو أيضا يحب الدفء مع الأنثى ، يعرف كيف يحب بكل جوارحه، ورغم فقد كثير من العمر وفقد البصر والمال لم يفقد عاشقك الأمل، أناديك يا حبيبتي: أين أنت؟ هل ستجيبين يوما؟ نعم، نعم ستجيبين