أنا
تجيد فنون الأنوثة وحُسْن التبعل، ليست بالعنيده المتمرده علي ضعف الأنوثه الجميل من رقة المشاعر وطيبة القلب، بها من الحنان ما يغمرني كأمواج البحر مداً وجزراً ، قريبة المنال، سهلة الوصال، الود فيها صفة أصيله كي ننعم بحياة هادئه وروح صافيه يغمرها دفئ المشاعر والسكن والرحمه..