أنا
بماذا اصفك يا حبيبي!هل اصفك
بالماء العذب الذي يسقيني عند عطشي....؟
ام اصفك بالعطر الذي يفرحني وقت ضيقي...؟
ام اصفك بالهواء العليل الذي يلطف وجهي وانفاسي...؟
ام اصفك بالنور الذي يملاً عيني وقت صحوتي..؟
ام اصفك بالقمر الذي ينير طريقي عند عتمت ليلي...؟
ام اصفك بالشمس التي تشرق كل صباح لتنشر نورها على دربي...؟
ام اصفك بالوساده التي انام عليها وقت تعبي...؟
ام اصفك بالدم الذي يسير في عروقي ليحي كل طرف في جسدي ..؟
ام الهواء الذي اتنفسه... ام نبض قلبي... ام زخات مطري..
ام روحي... عمري... وعذابي...!
اجبني..!
بماذا اصف رجلاً احببته...؟
بماذا اصف حبيبي الذي احيا على حبه...؟
بماذا اصفه وكل الصفات لا تعطي وصفه ؟
أبحث عن
لا تتحدث معي كباقي النساء ..
أتظن أننا نتشابه ..
لا .. لا وألف لا ..
أنا فيّ كلّ التناقض وشتى أنواع الغرابة ..
أرى في عينيك استعجالا ..
وعلى شفتيك ألف سؤال وسؤال .
سأقول لك من أنا .
فيني شموخ .. غضب .. كبرياء .. طموح ..
قسوة .. حب .. حنان .. عطاء ..
بين جوانحي قلب طاهر ..
ومع ذلك دائما خاسر ..
يحب , يكابر , خاسر .. خاسرأحب الخير لكل البشر ..
أكره الحقد .. أمقت الغدر ..
وعندما أحزن .. كل شيء علي يظهر ..
لا أجيد التخفي ولا التلاعب بالجمل ..
عندما أغضب .. أصرخ ..
أعبر عن رأيي مهما حصل ..
أتأثر بألم غيري حتى الأعداء ..
عندما أحب . . أصبح وردة جورية ..
صاخبة نقية ..
أنصهر شوقا . . أحترق غيرة ..
لا أتردد في إظهار مشاعري التي عادة ما تكبتها النساء ..
مشاعري جلية .. عنيفة شقية ..
أحيانا .. أكون أميرة العطاء ..
وأحيانا تجدني سيدة البخلاء ..
تناقضاتي كثيرة ..
ماذكرته لك هو رذاذ من مطر ..
أو قطرة من بحر ..
فأنا لست كباقي النساء ..
امرأة غير اعتيادية ..
أنثى . . نعم ..و لكن استثنائية ..
لأني طموحة في جمال ..
ورائعة في واقع ..
وأميرة على نفسي ..
وملكة على عرش ذاتي ..