أنا
أريد زوجة تكون مصدر لسعادتي و كنز لها.. ملهمة صبري و معينتي على خوض الحياة... يوماً بيوم تكون طويلة و رشيقة أو متوسطة, تهتم بقوامها و جسمها تفهمني كرجل ... و تفهم نفسها فتجيد التعبير عن نفسها و ابعاد أنوثتها الناعمة المتموجة بذكاء إقداماً و إحجاماً في كل موقف بما يناسبه تتفنن في استدراج ادراكي و رسم قناعتي أن أجمل أوقاتي و حالاتي ساعة أنظر لعينيها، و أحضن كفيها في جو منسوج من صنعها هي كنور الشمس لروحي تحجب دونها خافتاً من النجوم تعرف أن الحب ما هو إلا نسيج جميل من المودة و الرحمة و تداعيات سكن الروح يليه الجسد تحترمني و تقدرني و تودد لي، ذلك ما أرجو و تحبني، ذاك كرم منها أطلب صافي وده لتغمرني به تعلم أني كرجل لا أمنح الحب قسراً، و إنما هو ماء عذب ينبع من قلبي لا يسقي إلا من تخوض ذلك الطريق السهل إليه تعلم أن الزواج نعمة تُصان و تُشكر، به محطات قد تقل أو تكثر، نقف فيها أمام درجات من الصبر و ثوابت من القناعة... هو ليس نزهة نبحث فيها عن الأوقات الجميلة فقط تعلم أني أحتاجها جداً، فلا تكسر من نفسي شيئا لتلبية حاجة إليها... تنغم ما تريده بدلال و تأخذه بسخاوة ، و إن لم يجد الحال بما تريد, قصرت عينها على المتوفر سر جمالها في رقتها و أنوثتها و اهتمامها برونقها و صحتها و طيب عطرها و مع ذلك لا تعلو نفسها بجمالها بطراً، و لا تبغي منه هوساً تكلفاً و لا تغيير لخلقة الله إن سعِدَت، تسمعني اجمل الكلام، و إن استاءت أو غضبت تقصر عني ما ينفر منها من سيئ القول لا تعبس في وجهي إن لقيتها و لا تغتابني وقت غيابي عنها تبدي موقفها في ما يعنيها، و رأيها في ما يهمها، و المشورة في ما أعرضه عليها... و تأتمر بأمري إذا عزمته تعلم أني أخوض دونها حياة، فيها كدح و عراك مع رجال كثر، حتى أنتزع من العيش رزقاً لي و لأهل بيتي، و أساهم بدوري في المجتمع بحسب مهنتي، أفي ضمنها بوعودي و التزاماتي، فأرسم عبر طريقها للأفق ألوانا أجمل، تصل حسن خلقها لوالديّ الذين ربياني إكراماً و وفاءً و صلة