أنا
- جَمَالُها فِيْ بَحْرِ عَيْنَيهِ .. إِنَّ حَوَّاءَ الْمَرأَةَ... الْزَّوْجَةَ... الْحَبِيْبَةَ... الْشَّرِيْكَةَ: هِيَ الأُنْثَى الْذَّكِيَّةُ الَّتِي أَدْرَكَتْ أَنَّ الْحُسْنَ وَالْجَمَالَ، مَا هُمَا إِلاّ أَمْواجٌ مُتَدَفِّقَةٌ، تَخْرُجُ مِنْ أَعْمَاقِ بِحارِ الرُّوحِ والْعَقْلِ وَالْجَسَدِ فِي الْمَرأَة، لِتَرْسُوَ بِلُطْفٍ عَلَى شَواطِئِ عُيُونِ آدَمَ الرَّجُلِ... الْزَّوْجِ... الحَبِيبِ. - مَا يُسْمَحُ بِهِ .. إِنَّ الْمَرْأةَ الْمُكْتَمِلَةَ الأُنُوثَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالْعَقْلِ: هِيَ الَّتِي تَسْعَدُ وَتُرَحِّبُ بِأَنْ يُلامِسَ زَوْجُهَا الْحَبِيْبُ خَلايا شُعُوْرِها وَحِسِّهَا، وَالْوصُولُ إِلى عِنَاقٍ مَعَ شَفَافِيَةِ رُوْحِها أَوَّلاً وَقَبْلَ أَنْ يُلامِسَ خَلايا جَسَدِهَا وَحُدُودَ مَادِّيِتها.. أَمَّا الزَّوْجُ الَّذِي يُهمِلُ إِحْسَاسَها، فَهُوَ رَجُلٌ يَدْعُوها لِنَبْذِهِ خَارِجَ حُدُودِ قَلْبِها رَغْمَ أَنْفِ الْمِيْثَاقِ الْغَليظِ.