أنا
الأنثى هي عطر الحياة وأكسجين الحب ونبع الحنان ، لا فرق بين هذه وتلك سواء في اللون أو العرق أو الانتماء. أريد أنثى تعطي الحب دون توقف ، وتصنع السعادة في كل لحظة ، وترسم الابتسامة على وجنتيها مهما كانت الظروف.. أريد أنثى تمتزج حياتها معي لكي نكون قلبا واحدا ينبض لشخصين ، وروحا واحدة تعيش لنا جميعا.. أريد أنثى لم تتجاوز الـ ٣٥ عاما ، ولا اعتبار عندي سواء كانت مطلقة أو عزباء أو أرملة ، ولا أهتم سواء كانت من ذات المدينة أو خارجها ، ولا أنظر إلى كونها قبيلية أو خضيرية ، ولا يعنيني إن كان لديها أطفال أو لم تنجب.. إن كنتي عزيزتي الأنثى ترين أنك قادرة على الوفاء بما أحلم به وأطمح إليه ، عليك التواصل معي عاجلا ، وتأكدي أن هدفي هو الانتقال من المسيار إلى الاستقرار ، أما إن لم نتوافق في طموحاتنا وأهدافنا ، فإقبلي مني أرق باقة ورد كإعتذار على إضاعة وقتك في قراءة هذه الثرثرة العفوية ، ولكي أصدق أمنياتي بأن تجدي نصفك الآخر يوما ما..