أنا
ويقول لما أن يشاهد حسنها سبحان معطي الحسن والإحسان والطرف يشرب من كؤوس جمالها فتراه مثل الشارب النشوان كملت خلائقها وأكمل حسنها كالبدر ليل الست بعد ثمان والشمس تجري في محاسن وجهها والليل تحت ذوائب الأغصان فيظل يعجب وهو موضع ذاك من ليل وشمس كيف يجتمعان