ail1953

الأحمدي، الكويت

60 سنة
أحتاج سكن لا أرغب بالانجاب زواج معلن الجنسية: الكويت

أنا

ان تخاف الله بنفسها  ورجا ء اللا أقل من ٣٨ سنه لا يراسلني

أبحث عن

منقوله» المناقشات الجادة والقضايا الاجتماعية » لتنميه الحب بين الزوجيي إن من أراد زيادة رأس ماله في حسابه بالبنك ، يبحث عن وسائل لتنمية المال وزيادته ، وكذلك من أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة والوفاء بينهما ، وسنذكر بعض هذه الوسائل : 1. تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية ، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ، لها سحرها العجيب ، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال ، والرجل حين يدفع ثمن الهدية ، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ، وابتسامة حلوة على شفتيها ، وكلمة ثناء على حسن اختيارها ، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت ، وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا . 2. تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم ، وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة . 3. النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية ، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه ، ونبرة الصوت ، ونظرات العيون ، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ، فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب . 4. التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم ، وعبر الهاتف . 5. الثناء على الزوجة ، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، وعدم مقارنتها بغيرها . 6. الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ، أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، وغيرها من الأعمال الخفيفة ، والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة . 7. الكلمة الطيبة ، والتعبير العاطفي بالكملات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً ، وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه . 8. الجلسات الهادئة ، وجعل وقت للحوار والحديث ، يتخلله بعض المرح والضحك ، بعيدًا عن المشاكل ، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم ، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين . 9. التوازن في الإقبال والتمنع ، وهذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا ، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، وكثرة الإفراط في المحبة ، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط ، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة ، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية . 10. التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ، كأن تمرض الزوجة ، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية ، أو يتضايق الزوج لسبب ما ، فيحتاج إلى عطف معنوي ، وإلى من يقف بجانبه ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين ، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر . 7/21/2011 3:00:50 PM samia22 Posts 149 السلام عليكم  موضوع جميل ....... النقطه التي تعجبني اكثر شي ...او فاتحه كل شي هي : النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية ، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه ، ونبرة الصوت ، ونظرات العيون ، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ، فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب . 12/30/2011 10:57:17 PM ADM Posts 18 موضوع مميز وطراح رائع لتعم الفائده للجميع وجزاك الله خير 5/5/2012 10:36:28 PM zarkovic Posts 55 [bيعطيك العافيه أخوي  من وجهة نظري بأن الحب بين الذكر و الأنثى موجود بالانسان و لا يحتاج الانسان ليبحث عنه (فطره او غريزه ) و قال تعالى في محكم كتابه { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }  و لكن ما ينقص هو التعارف ان يعرف كل من الزوجين الآخر و يتعامل معه تحت مظلة الحب  و شكرا لكم تقبل تحياتي صفحات 1 | © 2008 حقوق الطبع -Khitba.com-جميع الحقوق محفوظة الخصوصيةبنود الإستخدامالشكاوياتصل بنا

اعلان مسيار الجديد

الأوصاف الشخصية

الطولأقل من 150 سم
الوزن3 كج
نوع الجسممعضل
لون البشرةحنطي
لون العينبني
طول الشعرمتوسط

الحالة الاجتماعية ونمط الحياة

الراتب3000 - 5000 ريال
الأطفالليس لديّ أطفال
التعليمتعليم عالي
الوظيفةموظف قطاع خيري
الحالة الاجتماعيةارمل
التدخينلا أدخن

مقارنة سريعة

الصفةأناالعضو
الطولأقل من 150 سمأقل من 150 سم
الجسممعضلمعضل
التعليمتعليم عاليتعليم عالي
الحالةارملارمل