أنا
أنظرُ للطبيعة فأرها مع أشراقة الشمس ..مرسلة أشعتها كشعرها الثائر ساعة لقاء.مهلكاً لنشوة الغد،أرها.أنيقة ، مفتونة،رشيقة،متمرسة ..مزيج من عطور الشرق وباريس.فيتامين لأنوثة تجيد فنون الصمت،لاتحب إلا أنا ، وما تشوف إلا اناوماتنام إلا هنا بين عيني والجفن،لاتجيد عمل شيء في حياتها إلا بعد أن تروي الجسد مبهرة في قراءة أفكاري بهمس،وهمس ماهرة تعيدني للخلف طفلاً ارتمي في حضنها وتظل تغدق علي بحضنها حتى الموت!