أم صبري
ام فيصل
أم أحمد السورية
ام السعد
أم مشعل الكويتية
أم أحمد
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
رياضي أحب السفر والتصويرعقلي ليس للبيع
المهندس١
36 سنة
Oscar2015
40 سنة
انسان هادي محب للخير محافظ على صلاتي
abdullah2210
34 سنة
AbyMsyaR
48 سنة
طيب متفهم متسامح حضاري يحب النقاشات الهادفة ...
Abdull201999
47 سنة
الحب الكرم الفلة في أوقات والجد في أوقات ...
محب الخير.
30 سنة
السلام عليكم ، أنا أريد إلغاء إشتراكي و ذلك لأني وجدت الشخص الذي كنت أبحث عنه و أدعولنا بالتوفيق إن شاء الله فأنا ممتنة لكم لأنه بفضل الله ثم  بفضلكم عثرت على ...
47 سنة
Abdull201999
39 سنة
Badr99
لمواجهة تحرُّش سائقي الليموزين.. سكاكين وصواعق كهربائية وإسبريهات مخدِّرة في شنطة حواء
عدد الزيارات :1800

تتحكم في المرأة بعض العادات والتقاليد التي تبدو متناقضة مع بعضها بعضاً. وبالرغم من رفض المجتمع قيادة المرأة السيارة، وعدم توفيره وسائل مواصلات آمنة للمرأة في الوقت نفسه، سُمح لها بأن تلجأ إلى سيارات الأجرة "الليموزين" لقضاء أعمالها؛ الأمر الذي يعرضها لمواجهة الكثير من السخافات، ولاسيما من قِبل السائقين.

وقد كشفت دراسة غير رسمية أن المرأة أكثر استخداماً لليموزين من الرجل، ويضطر العديد من النساء إلى ركوب هذه الوسيلة بمفردهن أو بصحبة صديقاتهن في أوقات عديدة.

"سبق" ترصد حكايات النساء مع الليموزين والتعرف على وسائل دفاعهن ضد تحرشات السائقين، وتتساءل كيف تستطيع الفتاة بوجه خاص والمرأة بشكل عام أن تحمي نفسها داخل سيارة الليموزين.

سخافة السائقين
في البداية تقول أمل: أضطر بعض الأحيان إلى ركوب الليموزين؛ فأنا موظفة في إحدى الجهات الحكومية، وبرغم سخافة السائقين التي لا تنتهي إلا أنني في حاجة إليه؛ حتى أتمكن من الذهاب إلى عملي. وقد نصحتني بعض الصديقات بأن أضع في حقيبتي دائماً آلة حادة كالسكين أو المقص؛ حتى أتمكن من حماية نفسي إذا حاول أي سائق أن يعتدي عليّ، وحتى الآن لم تضطرني الظروف لاستعمالها.

سكاكين وإسبريهات مخدِّرة
وأضافت "دعاء" بأنها تركب الليموزين في كثير من الأحيان، وذات مرة بدأت سيارة أخرى تضيق عليها وهي داخل السيارة، وكان بها شباب، وأحست بارتباك من السائق، فما كان منها إلا أن وجدت نفسها تتصل بالشرطة وتطلب منهم العون، وبالفعل جاءت الشرطة، وطلبت منها أن تذهب لقسم الشرطة لعمل المحضر، وذهبت بالفعل وهي ترتجف من الخوف، وكانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة لدخول قسم الشرطة.

وحكت "أميرة" عن بعض المواقف التي تجدها من السائقين، وقالت: أعمل مدرسة، وأحتاج إلى السائق يومياً، وأركب معه أنا وزميلات لي في مجال العمل، ودائماً أرى نظراته إلينا من المرآة؛ فأعمد إلى الحديث بصوت مرتفع مع زميلاتي، وأخبرهن بأن معي سكيناً داخل حقيبتي، ولكني وبكل صراحة لا أدري إن كنت أستطيع أن أفعل بها شيئاً أم لا. وأضافت: سمعت بأن هناك أنواعاً خاصة من الإسبريهات المخدِّرة للدفاع عن النفس، وعندما سألت عنها لم أجدها، وأتمنى أن تصبح متاحة؛ فهي أيسر في الاستعمال.

فلفل أسود وشطة وليمون
وقالت سلمى: أنا وزميلاتي نعمل في مجال التجميل، وفكَّرنا في طريقة آمنة للمواصلات، واتفقنا مع سيارة، ولكن سرعان ما تراجعنا بعد أن وجدنا العديد من المضايقات والسخافات من السائقين، وفكَّرنا في طريقة نحمي بها أنفسنا، ولا تكون بها أي خطورة من استخدامها؛ فقمنا بعمل خلطة من صنع أيدينا، تشتمل على فلفل أسود وشطة وليمون وخلطة من عند العطار وقليل من روائح عطرية، وخلطناها جميعاً، ووضعناها في زجاجة، وأصبحت مع كل منا في حقيبتها، وأي رشة منها سوف تؤذي النظر لفترة، واستعملتها إحدى زميلاتي ذات مرة مع سائق عندما بدأ في معاكستها.

متابعة منزلية
بيد أن أم عبد الله أفادت بأنها تركب الليموزين في أوقات بسيطة جداً إذا تعطلت سيارتها الخاصة أو مرض سائقها، وقد حدث ذات يوم أن اضطرت ابنتها لركوب الليموزين؛ فطلبتُ منها أن تتصل بي وتبلغني برقم السيارة، وكنت أتابعها بالاتصالات حتى وصلت إلى المنزل. ولا تخفي أنها كانت في قلق شديد على ابنتها؛ فهي لا تأمن خداع السائقين.

وتقول "أم عمار": ذهبت ببناتي إلى ناد خاص لتدريبهن على رياضة الدفاع عن النفس مثل الكاراتيه؛ وهو ما أكسبها ثقة بنفسها وبقدرتها البدنية والذهنية، لكنها لا تزال غير مطمئنة عليها.

وحكت لنا سيدة أعمال موقفاً حدث لها مع سائق؛ حيث اضطرت إلى أن تركب ليموزين ذات مرة، وبعد أن ركبت أحست ببعض الاختناق؛ فقامت بفتح الشباك، حتى يدخل الهواء بعض الشيء، لكنها فوجئت باعتراض السائق الشديد وطلبه غلق الشباك، وهنا دخل الشك إلى قلبها، وأدركت أنه من الجائز أن يكون قد رش مادة مخدرة؛ فصرخت في وجهه، وصفعته بحقيبتها، وفتحت الشباك، وطلبت منه الوقوف، ومن وقتها وهي ترفض تماماً ركوب أي ليموزين حتى وإن اضطرتها الظروف لذلك؛ فالأفضل عندها هو الجلوس في منزلها.

سيناريو مسبق
في هذا السياق رأت مستشارة تمكين المرأة لبنى الغلاييني أنه من الضروري لأي سيدة أن تتعلم رياضات الدفاع عن النفس حتى وإن لم تضطر لاستخدامها. وقالت: هناك نساء كثيرات أدركن أهمية ذلك، وأصبحن يتعلمن الرياضة بغرض الدفاع عن النفس، وهناك نواد للتدريب على هذه الرياضات.

وأوضحت أنها ليست رياضة بدنية فقط؛ فهي تعمل على خلق رياضة ذهنية أيضاً، تزيد من القدرة على التركيز في حالة اليقظة. مؤكدة أن تعلم رياضة الدفاع عن النفس مفيد جداً للمرأة حتى لو لم تحتج إليها؛ فهي تخلق بداخلها يقظة ذهنية، كما أن عمل المرأة وخروجها واحتكاكها بالآخرين يدرب عندها مهارات عدة، ومن ثم فإن عدم احتكاكها وانغلاقها يجعلانها ممن يسهل خداعهم من قِبل ضعاف النفوس.

ونصحت السيدات عند ركوب أي سيارة بعدم الاسترخاء؛ لأنها مع شخص غريب، وأن تكون في حالة من اليقظة الذهنية، وقالت: العلاقة بين الرجل والمرأة أينما كانا لا بد أن تكون رسمية، وأي شيء يحدث خلاف ذلك يجب أن تكون هناك صفارة إنذار داخلية تستشعر ببدء الخطر. مشيرة إلى أنه من الأهمية بمكان عمل سيناريو مسبق قبل الخروج من المنزل حتى تكون باستطاعة كل امرأة أن تتوقع ما سوف يحدث، وإذا حدث كيف سيكون رد فعلها؛ حتى لا تُفاجأ بالأشياء.

حماية النفس
من جهتها اعتبرت الأخصائية الاجتماعية في مستشفى الأمل والكاتبة سوزان المشهدي أنه من حق الإنسان ذكراً أو أنثى حماية نفسه، من دون الإضرار بأمن الأشخاص والمجتمع، ولاسيما في ظل تكرار حوادث الاختطاف والاغتصاب والتحرش وغيرها؛ وبالتالي بدأت تزيد المخاوف، وتزيد الرغبة في حماية النفس والشرف والمال؛ لما لها من توابع مقيتة، منها الإساءة للضحية وابتزازها إذا لم تتعرض للقتل في بعض الأحيان.

وشددت المشهدي على ضرورة توافر وسائل نقل عامة محترمة ولائقة بالاستخدام الآدمي، تسير حسب مواعيد ثابتة، وتغطي احتياجات السكان في كل الأحياء والمناطق، على أن تخصص عربات خاصة للسيدات فقط وعربات مخصصة للعوائل وعربات مخصصة للشباب.

وأنهت حديثها بقولها: هذا الحل سيحمي الكثير والكثيرات، وسيوفر وسيلة لمن لا تملك محرماً أو لا يتوافر تحت يديها سائق في ظل رفض المجتمع قيادة المرأة، التي قبلها يتطلب توافر قوانين صارمة تفرض على أفراد المجتمع ذكوره وإناثه وأطفاله احترام آداب الشارع، واحترام حقوق الغير في الحصول على السلامة والأمن.

فقدان الأمن
أما المحلل النفسي ومستشار العلاقات الأسرية والمجتمعية هاني الغامدي فأشار إلى أنه حين تفقد المجتمعات الإحساس بالأمن والأمان فإنه من الطبيعي أن يبدأ الأفراد باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التعدي الجسدي عليهم، وذلك من خلال امتلاكهم أدوات الدفاع عن النفس، سواء كانت تلك الأدوات أشياء مادية كالسكين أو الرذاذ الحار أو الصاعق الكهربائي أو خلافه، أو التدرب على فنون القتال والدفاع عن النفس.. ولكن يبقى أن نعلم أن هذا الأمر لا يصل لهذه المرحلة إلا إذا كان هناك إقرار واضح بأن الأمن والأمان قد اندثرا بشكل واضح في ذلك المجتمع.

وقال: لو كان الحديث عن بناتنا في السعودية فإنه في غالب الظن أن الأمر هو تقليد للبعض من الذين قد افتقدوا حسن السلوك؛ فمن المعلوم أننا ما زلنا - من فضل الله - مجتمعاً متماسكاً يعتمد على بعضه بعضاً حينما يستدعي الأمر، وتخرج مفاهيم العربي الأصيل في النخوة والمساعدة حين الطلب. مشيراً إلى أن السيدة التي تحتاج إلى استخدام سيارات الأجرة أو الليموزين إنما هي من تجعل من نفسها حرزاً يبعد عن شخصها الشبهات من خلال حجابها ومشيتها وطريقة كلامها؛ حتى لا يطمع فيها ضعيفو القلوب.

وأضاف بأن تجنب الشبهات لا يقتصر على ما سبق ذكره، وإنما حتى الأماكن التي يتم طلبها لسيارة أجرة، إذا كانت أماكن محترمة مثلاً، والوقت أيضاً الذي يتم استخدام تلك المرأة سيارة الأجرة فيه يدخل ضمن التحرز من أن تضع نفسها في الشبهة، وهذا يعتمد على أساس واحد، هو حسن التربية الذي يفرز سلوكاً صارماً وقوراً، يجبر الجميع على احترام تلك المرأة في احتياجاتها لقضاء مصالحها عبر نهج سلوكي يظهر مدى قوتها دونما حاجة إلى امتلاكها أياً من أدوات الدفاع عن النفس بشكل أو بآخر.
 

رقّي عضويتك بواسطة سوا
25 سنة
Saleh A25
43 سنة
Tani
اليد الواحدة لا تصفق : فالرجل والمرأة لا يمكن لأحدهما العيش بأمان بعيداً بمفردة عن الآخر،فلا غنى للمرأة عن الرجل ، كما لا غنى للرجل عن المرأة ، فكل واحد منهما يكمل الآخر .
Page Load Time : 0.14709