أم سلامة
أم عبدالله القنيفد
أم راشد
أم عبدالعزيز الكويتية
أم محمد البيشي
أم عبدالله العزيزية
خطابة مسيار
حنون عملي صادق صريح ، اهتم بالجوهر كما اهتم ...
HappyLife.m
29 سنة
Jaddd
30 سنة
خلوق ومحب للخيرومدير مرحلة ثانوية بالرياض
محمد غرمان عثمان العمري
45 سنة
sami123456
34 سنة
متزوج و أرغب بزوجه ثانيه مسيااااااارتكون ...
أغلى الحبايب
32 سنة
شاب قبيلي نجدي أبيض وسيم ولله الحمد رياضي ...
أبو خالد .
39 سنة
 تهنئة قلبية   من أسرة مسيار أون لاين    ==============       سلام عليكم ارجو الغاء اشتراكى لأنه قد تم زواجى من العضو . ابحث عن العفة ,     وجزاكم الله خير ...
30 سنة
Khaled.fal
20 سنة
Anas.qh
38 سنة
NA SO
29 سنة
Sda0141
أحزان نسائية وبيانات وهمية!
عدد الزيارات :1616

هذه زوجها رماها في الشارع بليلة ظلماء يفتقد فيها البدر!! وتلك أوت إلى عمها بعد أن طردها زوجها شر طردة.. فكانت كالمستجير من الرمضاء بالنار! لأن عمها المتزوج بأمها دحرجها إلى الشارع هي وأمها وأختها.. كمن (يشوت) كرة بقدمه إلى حيث لا رجعة!! وكلهن عنده بمقام الحشرات!!! وهكذا ما أكثر القصص عن النساء المطرودات وهن غير المعنفات لأن المعنفات يصبرن عن الضرب والضيم والهوان إذا لم يطردهن الزوج غصبا!!.. وما يصبرن إلا لخوفهن من الشارع وجحيمه.. فأسوأ أنواع العذاب أن تشعر أنك في العراء!! أما المردودات فقد وقعت الواقعة وطردن وليس أمامهن غير الشارع أو الموت!!!
الآن.. مثل هذه القضايا النازفة لماذا لا ينشغل بها أصحاب البيانات والمنابر الفضائية.. والمواعظ التلفزيونية والمواقع الإنترنتية كما ينشغلون بقيادة المرأة للسيارة؟! أليست أهم من مسألة قيادة السيارة؟! على الأقل لماذا هذه القضايا لا تأخذ حيزا ولو بسيطا من تفكيرهم كما هم متحفزون ومتحمسون لكل ما يتعلق بقيادة النساء للسيارة!! إن هذه هي الحقوق الحقيقية أما القيادة فليست من الحقوق!! ثم الملاحظ أن الحمية والغيرة والشهامة والتحدث باسم الرجولة لا تأتي غير عند أخبار قيادة المرأة للسيارة، أما أمام هذه القصص المؤسفة فلا نسمع للرجولة صوتا.. ولا أحد يتقدم يمنع ظلم بني جنسه للنساء الكسيرات ويقول عار علينا عظيم أن نرمي نساءنا في الشارع حتى لو كرهناهن!! ولا نسمع الدعاة والوعاظ أمام المايكرفونات في قنواتهم الفضائية يخطبون ويناقشون مساوئ هذا الخلق الذميم! الذي لا يليق بمسلم يخاف الله ويراعي القيم والأخلاق وآداب الرجولة الحقة، لكن المشكلة الحقيقية أن السفه الأخلاقي مع النساء المكسورات لا يجد من يردعه! ولو كان لدينا عقوبات محددة وصارمة لمثل هذه المخالفات الأخلاقية المنهي عنها شرعا كان صار حقاً «حقوق المرأة» في الإسلام مشهودة على مرأى الناس! ولو كان من الممنوعات رمي النساء كرمي القاذورات لأخرس ذلك أفواه الناقمين من الجمعيات الأجنبية! ولو كن يجدن الحماية والاحترام ولا يحدث لهن الممنوع حتى مع القطط.. والدواب! ما وصل بهن الحال إلى ما وصل إليه! وكأنهن إلى البهائم أقرب! فالمعارضون لقيادة المرأة للسيارة يصرحون أن السماح لها بالقيادة لا يصدر إلا عن مرضى القلوب ولا يرتضيه إلا من انعدمت في قلبه الغيرة والحمية والمروءة.. والسؤال: ومن يرتضي لهن الطرد والمبيت في الشارع هل هو صاحب حمية ومروءة وغيرة ورجولة!!؟ لماذا لا يتكاتفون ويتمترسون ضد التنكيل بالنساء؟ ولماذا لا تصدر عنهم البيانات ذات التوقيعات المبجلة في هذا الشأن، ولماذا لا يبحثون عن فتوى تحمي الضعيفات من جور الظالمين!!؟

عرض العيد
25 سنة
babyfranka
22 سنة
suzan4u
من أهمَّ الوسائل التي تنمِّي الحب بينك وبين زوجك الرضا والقناعة.
Page Load Time : 0.12643