البنت ما بعدها بنت
عدد الزيارات :1916
الخبر الذي نشرته الصحافة عن السائق الستيني الذي ظل يختلي بطالبة ثانوية لفترة طويلة قبل أن تقبض الجهات الرسمية عليهما، جعل الكثيرين يتساءلون عن الآلية التي يمكن من خلالها، إنقاذ فتياتنا من مثل هذه الظواهر المتكررة. وحين أقول متكررة، فإنني أؤكد أن من نكتشفهن يختلين مع سائقيهن، لا يمثلن نسبة تُذكر مع من لا نكتشفهن حتى وإن كانت أعدادهن محدودة، مما يجعل الأمر في دائرة الخطر الحقيقي. 

فالفتاة المراهقة التي تختلي بسائق متقدم في العمر، سوف لن تلفت نظر أيّ ممن حولها، وسوف تستمر في هذا الطريق، إلى أن تمل من الشايب، وتبدأ في التفكير بشاب مفتول العضلات، يشبع رغباتها التي تفجرت. وسوف تستخدم أساليب تَخَفِّي، أكثر تطوراً من أساليب تَخَفِّيها مع السائق الأول!. 

والأمر لن يتوقف عند حد العلاقات مع السائقين، بل ستتطور إلى آفاق أوسع. فبعيداً عن الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الفتيات، وتجعلهن قنابل اجتماعية معدية، هناك سلوك الخيانة، الذي يتيح للفتاة أن تخون أباها وأخاها وأمها وزوجها وبيتها ووطنها. فمن يخون مرة، ثم يشعر بالذنب، ربما يصلح الله حاله.. لكن، من يخون ويخون ويخون، ويستمتع بالخيانة، فإن من الصعب إقناعه بأن خيانته ستدمره وتدمر من حوله. 

علينا، في ظل مثل هذه القصص، أن نقطع كل حبل قد ربطناه مع مبدأ الثقة بالسائقين، مهما كانت أعمارهم، ومهما طالت سنوات عملهم، فالبنت مثل الروح، ما بعدها روح. 
العرض الرمضاني المخفض
رجل خلوق لا أحب الكذب والصدق هو شعاري محافظ ...
حجآزي
31 سنة
.
benhodib
37 سنة
انسان مملوح هادي اعشق البحر رومانسي لابعد ...
Poetry
44 سنة
هادي ولطيف
nezar1975
44 سنة
أم لمياء
أم عبدالله العزيزية
أم سلامة
ام محمد
ام عبدالله النجدية
ام حاتم
تهنئة قلبيةمن أسرة مسيار أون لاين الحمد الله تزوجت وشكرا لكم على تعونكم معاي وبارك الله فيكم
احرصي على التقارب مع زوجك في وجهات النظر.
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.12436