أم نايف - الرياض
أم لمياء
أم محمد البيشي
ام ريهام
ام فارس
أم رامي
خطابة مسيار
حنون عملي صادق صريح ، اهتم بالجوهر كما اهتم ...
HappyLife.m
29 سنة
Jaddd
30 سنة
خلوق ومحب للخيرومدير مرحلة ثانوية بالرياض
محمد غرمان عثمان العمري
45 سنة
sami123456
34 سنة
متزوج و أرغب بزوجه ثانيه مسيااااااارتكون ...
أغلى الحبايب
32 سنة
تزوجت بفضل من الله ثم بفضل هذا الموقع رجل من اعظم الرجال يارب يخليه لي ولا يحرمني منه ويمتعني فيه طول العمر ، وجدت ما لا احلم به ولم اتوقعه يجتمع برجل احبه اعشقه زوجي وحبيبي ...
36 سنة
letmebe101
45 سنة
محمد 1973
29 سنة
Moiz221
البنت ما بعدها بنت
عدد الزيارات :1724
الخبر الذي نشرته الصحافة عن السائق الستيني الذي ظل يختلي بطالبة ثانوية لفترة طويلة قبل أن تقبض الجهات الرسمية عليهما، جعل الكثيرين يتساءلون عن الآلية التي يمكن من خلالها، إنقاذ فتياتنا من مثل هذه الظواهر المتكررة. وحين أقول متكررة، فإنني أؤكد أن من نكتشفهن يختلين مع سائقيهن، لا يمثلن نسبة تُذكر مع من لا نكتشفهن حتى وإن كانت أعدادهن محدودة، مما يجعل الأمر في دائرة الخطر الحقيقي. 

فالفتاة المراهقة التي تختلي بسائق متقدم في العمر، سوف لن تلفت نظر أيّ ممن حولها، وسوف تستمر في هذا الطريق، إلى أن تمل من الشايب، وتبدأ في التفكير بشاب مفتول العضلات، يشبع رغباتها التي تفجرت. وسوف تستخدم أساليب تَخَفِّي، أكثر تطوراً من أساليب تَخَفِّيها مع السائق الأول!. 

والأمر لن يتوقف عند حد العلاقات مع السائقين، بل ستتطور إلى آفاق أوسع. فبعيداً عن الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الفتيات، وتجعلهن قنابل اجتماعية معدية، هناك سلوك الخيانة، الذي يتيح للفتاة أن تخون أباها وأخاها وأمها وزوجها وبيتها ووطنها. فمن يخون مرة، ثم يشعر بالذنب، ربما يصلح الله حاله.. لكن، من يخون ويخون ويخون، ويستمتع بالخيانة، فإن من الصعب إقناعه بأن خيانته ستدمره وتدمر من حوله. 

علينا، في ظل مثل هذه القصص، أن نقطع كل حبل قد ربطناه مع مبدأ الثقة بالسائقين، مهما كانت أعمارهم، ومهما طالت سنوات عملهم، فالبنت مثل الروح، ما بعدها روح. 
عرض العيد
22 سنة
suzan4u
30 سنة
purelybaby
25 سنة
frankababy1
في دراسة اجتماعية حديثة وجد أن 64 % من مرتكبي الجرائم هم من فئة العزاب فالزواج أمان أمني وجدار مانع لشبابنا وفتياتنا من الوقوع في الجريمة
Page Load Time : 0.14034