البنت ما بعدها بنت
عدد الزيارات :2451
الخبر الذي نشرته الصحافة عن السائق الستيني الذي ظل يختلي بطالبة ثانوية لفترة طويلة قبل أن تقبض الجهات الرسمية عليهما، جعل الكثيرين يتساءلون عن الآلية التي يمكن من خلالها، إنقاذ فتياتنا من مثل هذه الظواهر المتكررة. وحين أقول متكررة، فإنني أؤكد أن من نكتشفهن يختلين مع سائقيهن، لا يمثلن نسبة تُذكر مع من لا نكتشفهن حتى وإن كانت أعدادهن محدودة، مما يجعل الأمر في دائرة الخطر الحقيقي. 

فالفتاة المراهقة التي تختلي بسائق متقدم في العمر، سوف لن تلفت نظر أيّ ممن حولها، وسوف تستمر في هذا الطريق، إلى أن تمل من الشايب، وتبدأ في التفكير بشاب مفتول العضلات، يشبع رغباتها التي تفجرت. وسوف تستخدم أساليب تَخَفِّي، أكثر تطوراً من أساليب تَخَفِّيها مع السائق الأول!. 

والأمر لن يتوقف عند حد العلاقات مع السائقين، بل ستتطور إلى آفاق أوسع. فبعيداً عن الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الفتيات، وتجعلهن قنابل اجتماعية معدية، هناك سلوك الخيانة، الذي يتيح للفتاة أن تخون أباها وأخاها وأمها وزوجها وبيتها ووطنها. فمن يخون مرة، ثم يشعر بالذنب، ربما يصلح الله حاله.. لكن، من يخون ويخون ويخون، ويستمتع بالخيانة، فإن من الصعب إقناعه بأن خيانته ستدمره وتدمر من حوله. 

علينا، في ظل مثل هذه القصص، أن نقطع كل حبل قد ربطناه مع مبدأ الثقة بالسائقين، مهما كانت أعمارهم، ومهما طالت سنوات عملهم، فالبنت مثل الروح، ما بعدها روح. 
بمناسبة مرور 10 سنوات
كريم بطبعي هاوي للسفر أحب التعرف على ثقافات ...
fa30
42 سنة
محترم تعليم عالي وعمل محترم احب السفر متزن ...
رجل محترم٢
49 سنة
احب الهدوء والوفاء واعشق تبادل الثقه بين ...
Baaader
45 سنة
على خلق حنون رومنسي أقدر الحياة الزوجية
أعشق المدينة
42 سنة
حنون .. مرح .. مغامر .. أحب الحب و أحب الاستقرار ...
ملاذ الروح 2020
38 سنة
26 سنة
bassma2626
28 سنة
مها 011
26 سنة
ريم ريم
27 سنة
Nor.alsham
أم نايف - الرياض
أم محمد التميمية
ام خالد
ام زينه
أم عبدالله القنيفد
أم عبدالله المدنية
تهنئة قلبيةمن أسرة مسيار أون لاين وفقت ووجدت من تقر عيني بها جزيتم خيرا على امانتكم.
ادفعي زوجكِ إلى النجاحِ.
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.0963