ام خالد
ام السعد
ام محمد
أم حسام مكي
ام عبدالرحمن
أم سلامة
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
رياضي أحب السفر والتصويرعقلي ليس للبيع
المهندس١
36 سنة
رومانسي هادي متفتح احب كل ماهو جميل
رجل أعمال VIP
39 سنة
Oscar2015
40 سنة
انسان هادي محب للخير محافظ على صلاتي
abdullah2210
34 سنة
AbyMsyaR
48 سنة
طيب متفهم متسامح حضاري يحب النقاشات الهادفة ...
Abdull201999
47 سنة
الحب الكرم الفلة في أوقات والجد في أوقات ...
محب الخير.
30 سنة
انا مصرية تعرفت على زوجى بالموقع هذا وتابلنا في ظروف طيبة ومناسبة عطرة الحمد لله وفق الله بيننا وتزوجنابعد خطوبة 6 اشهر تزوجنا من 6 شهورالحمد لله رزقنى الله بشاب اية من ...
25 سنة
kemo8069
22 سنة
Abdulaziz-22
34 سنة
صالح 055
38 سنة
Gamidahmed
40 سنة
ميدو 22
25 سنة
Mhmq14
مطلقات الخليج..
عدد الزيارات :7781

مسوحات وزارتي العدل والتخطيط في الدول الخليجية تقول إن واحدة ، من كل ثلاث زيجات في الخليج ، تنتهي بالطلاق !! الإحصائيات في الخليج متقاربة ترتفع – بتحدٍ- في الإمارات وتنخفض - بتواضع- في عمان.. في الرياض وحدها ، وخلال 5 أشهر لا أكثر، وقعت 3000 حالة طلاق مقابل 8600 حالة زواج.. وتلك الإحصائيات الرسمية تبدو مفزعةً إن ربطناها ببحث د. عبد الله الفيصل عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الذي خلصت دراساته لحقيقة أن 52% من المطلقات في السعودية لم يتعدين الـ25 سنة وأن 75% من حالات الطلاق تلك تقع بعد ثلاث سنوات أو أقل من الزواج ما يعني ، لا أن ثلث الخليجيات مطلقات فحسب ، بل أن النسبة تتمركز في شريحةً صغيرة السن لم تتخط العقد الثاني أو الثالث على الأكثر .!!

نحن أمام ظاهرة إذن.. وظاهرة تستوجب منا إعادة النظر في النظرة المجتمعية الفوقية للمطلقة التي يرتاب ويتوجس منها البعض فيما يضعها البعض الآخر في مقام « السيارة المستعملة» التي تدنت قيمتها في « سوق النساء» ويجب عليها أن تستسلم لهذه الحقيقة !! يجب تصويب النظرة للمطلقات – نقول- لأن رقعتهن قد زادت، وبات المجتمع مطالباً بأن يرفع يده الثخينة عنهن لأن ظلمهن وغبنهن قد يخل بتوازن مجتمعاتنا « المتخلخلة أصلاً» ويولد آفات اجتماعية لا عدّ لها ولا حصر.
  
مؤخراً فقط.. تناقلت وسائل الإعلام حادثة بشعة وقعت في محافظة العويقيلة تعرضت فيها شابة ثلاثينية للطعن بالسكاكين ، في أماكن متفرقة من جسدها على يد والدها وشقيقها عقابا لها على طلاقها وعودتها السريعة لبيت العائلة !! التفاصيل تُشير إلى أن المجني عليها؛ عادت لمنزل والدها تجر أذيال الخيبة والمهانة - بعد شهرين من الزواج- في حالة نفسية متدهورة لتفاجأ بقسوة متناهية من أهلها انتهت بطعنها بالسكاكين وهاهي ترقد حاليا في المستشفى تحت حراسة مشددة.. ولا عجب، فمجتمعاتنا الطاعنة في القسوة والظلم تسارعُ في حالات كهذه ، ودونما معلومة واحدة أو دليل يتيم، للقفز لتخمينات مفادها أن الفتاة - حتماً- آثمة مستحقةً للطلاق ولكن التحقيقات كشفت أن زوجها مدمن مخدرات مجرم ذاقت على يديه معاملة وحشية انتهت باستيلائه على مصاغها « لتمويل إدمانه» قبل تطليقها وطردها من المنزل..!

الواقعة مؤلمةٌ بالفعل.. وأشد ما يوجع فيها أنها نموذجٌ متطرف لما تعانيه المطلقة التي تنظر لها بعض العائلات كعبء وعار رغم أن المنطق يقول إن الزواج علاقةٌ تخضع لذات النواميس التي تخضع لها كافة العلاقات الإنسانية.. فكما أن صداقات متينة تفشل.. وكما أن علاقات عمل وثيقة تنتهي.. ومثلما توهن علاقات مع أقرباء وتفتر.. فالعلاقات الزوجية معرضة – كسواها- للتداعي والانكسار، ولعدم التوافق بل والتنافر والتناحر، ولا يعني هذا - بأي حال- شيئاً.

فقوافل من فشلت تجاربهم الزوجية ليسوا – بالضرورة- فشله وليسوا -بالضرورة- سيئين وقد يكونون أفضل “ في الخلق والطبع والدين” من سواهن لولا أن عاكسهن القدر.. بيت القصيد أن ساعة مراجعة النفس قد دقت وأن المجتمع مطالب بتصويب نظرته الارتجالية للمطلقين والمطلقات لا سيما وأنها شريحة تتنامى تباعا وتحتاج منا أن نستوعبها ونتفهمها أو – على أقل تقدير- ألا نثقل كاهلها بنظرتنا شديدة الضيق والعدوانية التي تجلدهم دونما ذنب أو جريرة أحيانا..

رقّي عضويتك بواسطة سوا
33 سنة
Alimoa
30 سنة
وردة29
عندما نعيش حياة أسرية غير سعيدة فإننا نلقي باللوم مباشرة على الطرف الآخر، ألا يمكن أن تكون أنت السبب ؟؟ فكر في ذلك..
Page Load Time : 0.13323