ام ريهام
أم راشد
أم نايف - الرياض
أم أحمد السورية
أم عبدالله العزيزية
ام حاتم
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
أنسان متواضع أعشق الهدوء و يقولون عني جذاب ...
ib_2009
30 سنة
نبارك للعضوة : noof1122 الزواج المبارك نسأل الله أن يتمم لها على خير  
34 سنة
happydream
37 سنة
nawaf0555
30 سنة
kabo6
35 سنة
ahmd2030
بنات الإيمو
عدد الزيارات :1771

قال الضَـمِــير الـمُـتَـكَـلِّـم : بعثت إحدى مديرات المدارس تشتكي من وجود سلوكيات وافِـدَة وغريبة لدى بعض الفتيات في مدارسنا الثانوية ، وذكرت منها ما يسمى بثقافة «الإيـمـو» و «البويات»، وأَضَـافـت يحدث هذا في ظل غياب تام للمؤسسات الدينية والتربوية والاجتماعية والإعلامية ؛ وقالت: قد تكون هذه السلوكيات في بداياتها ، ولكن تجاهلها قد يحولها إلى ظواهر منتشرة.
أصدقكم القول كنت أجهل هذين المصطلحين وبالبحث والاستشارة من المتخصصين عرفت أن (الإيمو): سلوك وثقافة منتشرة عند شباب الغرب ، وقد جاءت كلمة (Emo) اختصاراً لـ (Emotion) الانكليزية التي تعني الانفعال والإحساس.
هذا السلوك بدأ تياراً موسيقياً أوائل الثمانينات الميلادية، ثم تحول بداية الألفية الثالثة إلى (Life Style) جماعات معينة. عُـرِفت بـ (الإيـمـو) وتتميز بأن معظم أفرادها من المراهقين ، ولهم طريقةُ معيشة خاصة ، فهم يتسكعون في الشوارع بوجوه كئيبة ، باكية ولباس موحد يصعب معه التفريق بين الذكر والأنثى ، يغلب عليه اللونان الأسود والزهري، وتخطيط أسود حول العيون ، وهم يَـظُـهَـرون للناس عاطفيـيـن وحساسيـن ، يميلون إلى التشاؤم ، والحب غير المتبادل ويشعرون بأنهم منبوذون من المجتمع ، وهذا يؤدي ببعضهم إلى الشذوذ والإلحاد ؛ ولذلك يُخْـشَـى عليهم من الأمراض النفسية والانتحار.
وأما مصطلح البويات : فهو أن تقوم الفتيات بسلوك التشبه بالرجال في أفعالهن وحركاتهن ، ومعه يفقدن صفات الأنوثة.
والحقيقة أن جولة بسيطة على مواقع ومنتديات الإنترنت المحلية تؤكد وصول هذه الثقافة لبناتنا يُـثـبـت ذلك تحقيق صحفي قامت به صحيفة الرياض مؤخراً ، وفيه أوضح المتحدث الرسمي بفرع هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالمنطقة الشرقية أن ظاهرة «بنات الإيمو» موجودة كحالات ، وقال : وكل ما نخشاه أن تتطور وتزداد دون أن نساهم في توعية المجتمع من خطورتها.
أعتقد أن من أبرز أسباب هذه السلوكيات الشاذة : ضعف الهوية الدينية، والعولمة غير المنضبطة ، وانتشار القنوات الفضائية وتقليد ما فيها ؛ والأهم غياب الرقابة الأسرية ، وكذلك تجاهل الدراسات النفسية والاجتماعية لها.
قد تكون هذه السلوكيات الشاذة التي غزت مدارسنا وبعض جامعاتنا مقتصرة حالياً على اللباس والمظهر ، ولكنها قد تتطور وهنا مرحلة الخَـطَـر !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

اليوم الوطني
37 سنة
نفس١
40 سنة
Тарик
24 سنة
nahla1994
28 سنة
Amal 123
أكدت دراسة أجراها علماء جامعة كانساس في نوفمبر 2006: أن العالم المتزوج أكثر قدرة على الإبداع والإنتاج العلمي من العالِم الأعزب .
Page Load Time : 0.13113