سيول الذنوب.. مَن يوقفها؟!
عدد الزيارات :2171

غمرت مدينة جدة الأحزان، وتفرّد (المتنبي) بتخليد بيته الشهير الذي حاول إصلاحيو الفكر! إزالته من قواميس العيد، فلم يفلحوا! والذي يقول فيه:
عيد بأية حال عدت يا عيد؟!
لقد سمع الناس خطابًا ملكيًّا حاسمًا وشفافًا إلى أبعد درجة حيال الكارثة، أو الفاجعة التي حدثت في جدة.
ولا شك أن هناك أسبابًا مادية، وأخرى دينية. فيما يتعلّق بالمادة، فهناك سوء التخطيط، وسوء الإدارة، والجشع، والأنانية، والكسل ... .
وفيما يتعلّق بالدّين، فلا شك أن المعاصي تزيل النعم! وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يصرف الأمطار ويقول: (حوالينا ولا علينا)، وإذا تحرّك الهواء بسرعة تغيّر وجهه. وكان عمر -رضي الله عنه- يقول لأهل المدينة عندما حل البلاء والزلزال: “والله لا أساكنكم فيها أبدًا”!
وأنا لست مع أصحاب النظرات السوداء، والذين يتفشون بالمواعظ الباردة، ولكني أدعو للمراجعة لكل الأسباب والمسببات.
وأتساءل بعيدًا عن لغة الإعلام والمحاسبة الملكية، لأقول: أليس هناك سيول معاصٍ تتدفق من بعضنا؟
أليس هناك فساد تم التمادي فيه من قبلنا؟
أليس هناك تساهل وتباطؤ في حركة الدعوة إلى الله، والإضرار بالناس على مستوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
مَن يا ترى يوقف هذه السيول على مستوى حياتنا الشخصية، وعلى مستوى حياتنا الدعوية والإرشادية؟
نحتاج إلى يقظة ووقفة صادقة، وصدق الله إذ يقول: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون).
إنني لن أقول: الناس.. الناس.. و لكن سأقول اليوم: نفسي.. نفسي!
[email protected]

خصم خاص للإشتركات السنوية.
طيب 
احمد ١٢٣
40 سنة
ان شاء الله أني اخاف اللهكريم وطيب ما أحب ...
عدنان المدينه
39 سنة
التفاصيل عند المراسلة
AbuZiyad
33 سنة
انسان اخاف الله ومتزوج وعندي اطفال وزوجتي ...
ابو عبدالعزيز M40
40 سنة
30 سنة
NanaM
25 سنة
Nouramanea
27 سنة
raehaf021
30 سنة
Ameerh
ام خالد
ام عبدالله النجدية
أم محمد البيشي
ام السعد
أم عبدالله المدنية
ام فهد
املي في الله &مطلوب رجال الشكر لله اولا ثم الشكر لهذا الموقع والقائمين عليه ثانيا ***لقد اشتركة في هذا الموقع من اسبوع تقريبا وعثرة على الرجل المناسب وتم الاتفاق ...
من آيات الله أن جعل الزوجات من أنفس الأزواج، وفي هذا إشعار بالتوافق النفسي والروحي، وفي كونها سكنا دلالة على معنى الإيواء والستر والوقاية والأمن والهدوء والطمأنينة؛ مما يمهد للمودة والرحمة اللتين هما روابط الإنسانية جميعاً.
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.08157