رسالة إلى من تتحادث في غرف الشات
عدد الزيارات :2252

أختي الغالية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


غرف الشَّات غرف تستطيعين أن تجتمعي فيها بمن تشتهين ولو كان في آخر الدنيا دون رقيب، غرف ذابت فيها الفضيلة وشَعَّت منها الرذيلة، إلا ما رحم الله. تلك الغرف التي يسمونها بغرف المحادثة على (الإنترنت). والإنترنت من الأخطار التي أصبحت تهدد البيوت، والمجتمعات، وهو سلاح ذو حدين، فليس كل ما في الإنترنت حراماً، فهناك دعوة إلى الله وطلب للعلم، وتجارة، ومعلومات. وفي المقابل هناك كل أنواع الشر من الموبقات، والمهلكات، وكم كان الإنترنت والقنوات الإباحية سبباً في تدمير بيوت بأسرها، وجرها إلى مهاوي الرذيلة، والفساد.


أختي الموفقة: تأملي في قصة هذه الفتاة التي بعثت برسالة إلى أحد المشايخ تقول فيها:


كنت من عائلة معروفة، وتزوجت من أحسن الشباب خلقاً، عشت معه أسعد أيام حياتي، ومرت الأيام، ونحن في سعادة منقطعة النظير، حتى جاء اليوم الذي تعلمت فيه شيئاً يسمى (الإنترنت) عن طريق صديقتي فطلبت من زوجي أن يحضر لي كمبيوتر، وبعد إلحاح شديد لبَّى مطلبي وأحضر الكمبيوتر وعلمني كيفية استخدامه، وتعلمت من صديقتي ما تسمى بغرف الشَّات أو غرف المحادثة مع الآخرين، وبدأت أمارس هوايتي الجديدة بالجلوس أمام الكمبيوتر، والدخول إلى غرف المحادثة صباحاً أثناء وجود زوجي في العمل حتى التقيت بشاب في الإنترنت كان يحادثني وأحادثه بالساعات حتى تعلق قلبي به، وبعدها بدأت المشاكل تظهر مع زوجي مع أني أحبه إلا أن قلبي تعلق بهذا الشاب أيضاً، ومرت الأيام، وبدأ يواعدني إن طلقني زوجي سوف يتزوجني، وبدأت المشاكل تظهر أكثر مع زوجي فأخذ زوجي الكمبيوتر وحرمني منه فأخذت أحدِّث الشاب عن طريق الهاتف حتى وقع الشك في نفس زوجي من تصرفاتي فوضع جهاز تنصت على الهاتف بدون أن أشعر، وبعد أيام اكتشف الأمر، فجاءني بجهاز التسجيل، وأسمعني المحادثات التي دارت بيني وبين هذا الشاب، فبكيت، وقلت له: ماذا تريد؟ لم يفضحني بل ستر عليّ، واكتفى بالطلاق، وبهذا دمَّرت حياتي بنفسي، ثم بعد ذلك اتصلت على هذا الشاب، وتواعدنا وبدأت أخرج معه حتى بدأ يعاشرني معاشرة الأزواج، واستمرت الفاحشة أياماً وشهوراً، وكلما سألته متى الزواج يقول لي: حتى أكوِّن نفسي، وبدأ يبتعد عني حتى انقطع، ولم يعد يكلمني، فقمت بالاتصال عليه، وسألته متى ستأتي للزواج مني، فقال: أيتها الساقطة. قلت ماذا؟ قال: أيتها الساقطة، أوَتظنين أحداً يفكر بالزواج منك؟ قلت ولِمَ؟ قال: من خانت مرة ستخون ألف مرة، اعلمي بأنني شاب أستمتع بك فقط لكن إذا فكرت في الزواج فلن أبحث عنه في الإنترنت، فالزواج أعرف طريقه، والصالحات أعرف طريقهن، أما أنت فساقطة.. ساقطة.. تقول الفتاة: لقد حطم حياتي فأنا الآن في الثلاثين من عمري، ولم يقرب أحد لخطبتي، ولا للزواج مني، وأنا الآن أفكر في الانتحار.


أختي المصونة: هذه قصة من ملايين القصص، وهذه ضحية من ضحايا كثيرات والسبب الإنترنت الذي أصبح مصيدة لكثير من النساء فلتحذري أختي المسلمة من هذ الخطر الداهم، وابتعدي عن مشاهدة ما يثير الغرائز، ويهون أمر الفاحشة. أترضين الذل، والعار لنفسك، ولأسرتك؟! أترضين أن تكوني دُمية يعبث بها الشباب ويضحكون عليها؟! فكوني على حذر تسلمي .. والسلام عليكم .


عرض VIP لمشتركي السنة
لطيف كريم احب الحب واعشق الصدق واهتم بمن ...
طالب حلال وراحة بال
37 سنة
25 سنة
mayamomo
21 سنة
Mayan644
35 سنة
Nofe 88
أم صبري
أم راشد
ام محمد
ام السعد
أم أحمد
أم عبدالله المدنية
السلام عليكم لقد وجدت شريكة حياتى من خلال موقعكم شكرا الرجاء الغاء عضويتى
من آيات الله أن جعل الزوجات من أنفس الأزواج، وفي هذا إشعار بالتوافق النفسي والروحي، وفي كونها سكنا دلالة على معنى الإيواء والستر والوقاية والأمن والهدوء والطمأنينة؛ مما يمهد للمودة والرحمة اللتين هما روابط الإنسانية جميعاً.
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.08347