ام ريهام
أم محمد التميمية
أم أحمد
أم راشد
أم عمرو
أم لمياء
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
أنسان متواضع أعشق الهدوء و يقولون عني جذاب ...
ib_2009
30 سنة
  اسم المستخدم:طموح بلا حدود نقطة حصلت على شريك
37 سنة
nawaf0555
30 سنة
kabo6
35 سنة
ahmd2030
ترى.. كم مرة صمنا رمضان؟!
عدد الزيارات :1786

بعضنا صامه عشرين مرة، وبعضنا ثلاثين، وبعضنا لأول مرة!

إنها سنين متفاوتة لا نتشابه في عددها.. لكننا نعيش فيها جميعاً البرنامج نفسه، فما مقابل ذلك من التغير في حياتنا.. من اكتساب جميل الخلال وعظيم الخصال ونحن نعيش هذا البرنامج منذ سنوات؟!

رمضان.. وكالمعتاد، يهل علينا بجماله وألقه.. وكماله وأنواره، بالقراءات والصدقات، بالخفوت والدعاء والسكون، بالحلم والهدوء..

رمضان.. زمان شرفه الله بكرائم وعظائم، حيث تسلسل الشياطين وتفتح الجنات وتغلق أبواب النيران، وفيه الليلة الفريدة الوضيئة التي لا يشوبها الظلمة والغلس.. وأنفاس أهلها لا يحلق إليها هوى ولا نفس!

هذا الصوم.. لماذا صار ثلاثين يوماً؟ ولم يصر عشرة أيام أو شهرين أو أكثر أو أقل؟!

لماذا تتماثل العشرون الأول، بينما العشر الأخيرة تغاير الأول بطول القنوت.. وكثرة التعبد والخلوة؟!

ولماذا يصام عن الأكل والشرب والنكاح رغم أنها من ضرورات حفظ الإنسان ونوعه، فما بالها حرمت في نهار رمضان وقد كانت قبله حلالاً.. لماذا؟!

ولماذا رغب كثيراً كثيراً بالقيام الليلي، والاستماع للقرآن متلواً، فيهل على القلوب كما القطرات العذبة يبللن الصدى؟

إنها تساؤلات ترد بخواطر المتأملين، لكننا سنعرف جوابها إذا علمنا أن رمضان يمثل برنامجاً فعالاً يستمر عشرون يوماً من العمل الرتيب، ثم يأتي في الأخيرة نشاط مكثف متمثل في العشر الأواخر، التي غايرت العشر الأول لكون النفوس قد تمرنت على الأعمال وتعودت عليها، فتناسب حينئذ مضاعفة العمل لإكسابه صفة الديمومة، كما أن فيها ليلة القدر العظيمة الشريفة، فحري بالعباد تكثيف النشاط لعلهم يوافقونها، وهذا من أسرار إخفائها عن الخلق!

وأما تحريم الطعام والشراب والنكاح وقد كان حلالاً فلذلك فوائد عديدة، منها تحريك الإرادة لدى المرء، فلا يستعبده شيء من الدنيا إلا فإنه "تعيس" لحديث: تعس عبد الدرهم..

أيضاً، مادام الله قد حرم الحلال لوقت معين، والمسلمون يمتثلون ذلك "ولابد"، ومن لم يمتثل فليس مسلماً، فما بال من يفعل الحرام ويترك الواجب الفرض دائماً وأبداً؟ إذا كان هذا.. فالله غني عن جوعة المتغشي الحرام، كما في الحديث: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه".الحديث.

إن رمضان أعظم موسم عبادة، ويملك مقومات البرنامج الناجح لأمور عديدة:

1-     الزمان: المتمثل في ثلاثين يوماً.

2-     المعلومات: المتمثلة في أحكامه القرآنية والفقهية.

3-     الأساليب: المتمثلة في التكرار والمعاودة والتكثيف (الإمساك والإفطار والأذان والشروق والغروب).

4-     التطبيقات: المتمثلة في الصوم والصلاة والصدقة (نافلة وفريضة)، والصلة والقراءة وغيرها.

5-     المعينات: الأداء الجماعي، إغلاق النيران، تفتح الجنان، تصفد الشياطين، أن يدرك الإنسان الفجر وهو جنب، الترخيص للناس بالفطر في العذر، عدم اللوم في الأكل والشرب بنسيان.. الخ.

6-      المحفزات، مثل:

-          أن فم الصائم أطيب من ريح المسك.

-          أن من صام أو قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

-          وجود ليلة القدر الوضيئة في العشر الأخيرة وإخفاؤها.

-          أن من قام ليلة القدر غفر له ما تقدم من ذنبه.

-          أن لله عتقاء من النار في كل ليلة.

7-     حفل الختام:

المتمثل في العيد، وهو حفل مهيب لتوزيع الجوائز!

آتوني بأي برنامج في العالم يقارب (ولا أقول يماثل) هذا البرنامج الرباني الناجح؟ وهو ليس كبرامج البشر يطبقها فنام بسيطة من الناس، بل انه لمئات الملايين منهم، يمسكون في الوقت نفسه، ويفطرون في الوقت نفسه!

 

اليوم الوطني
37 سنة
نفس١
40 سنة
Тарик
24 سنة
nahla1994
28 سنة
Amal 123
الزواج سببل نيل الأجر إذا قصد به وجه الله(وفى بضعِ أحدكم صدقة،قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟قال:أرأيتم لو وضعها في الحرامِ أكان عليه فيها وزر،قالوا: بلى،قال:كذلك إذا هو وضعها في الحلال كان له أجر)
Page Load Time : 0.14187