مطالبات نسائية بالتعدد وقبول الزواج حتى من رجل عمره 80 عام خوفاً من خطر العنوسة
عدد الزيارات :3353

صار شبح العنوسة يُطارد أذهان الكثير من الفتيات وخاصةً مع إرتفاع نسبتها في مجتمعاتنا مما قد يتسبب عنه العديد من المشاكل الإجتماعية، وقد خرجت بعض الأصوات التي تطالب الرجال المتزوجين بالمساهمة في حل تلك المشكلة من خلال إقبالهم على فكرة تعدد الزوجات المستمدة من الشريعة الإسلامية، وتقول الممرضة “تهاني” أنها تبلغ من العمر 38 عام وإلى الآن لم تتزوج وإنحصرت أحلامها في تكوين أسرة مع رجل يحترمها بغض النظر كان متزوجاً من أخرى أو لا، وأضافت أن التعدد صار مطلباً جماعياً لدى الكثير من الفتيات ويجب أن ترتضيه المرأة قبل الرجل وإعتباره أمراً واقعاً، أما المعلمة “مهاوي القحطاني” البالغة من العمر 35 عام فتقول أنها زوجة ثانية وأنها تُشجّع على التعدد من أجل حماية النفس من الحرام.

وتقول مهاوي أن مجتمعنا الآن ممليء بالمغريات التي قد يضعف الإنسان أمامها وبالتالي من الضروري التنازل عن فكرة فارس الأحلام المثالي والقبول بالزواج من شخص متزوج، وقد يكون أب لأطفال شريطة أن يتحلى بالعدل وأن يكون قائماً على شؤون أسرته، وتقول “نورة” موظفة في القطاع الخاص أنها تجاوزت الأربعين دون أن تتزوج وهي على إستعداد للإرتباط بشخص متزوج حتى لو كان في الثمانين من عمره كما تحلم بأن تكون أم ولو لطفل واحد، وفي سياق متصل أوضحت إحدى الخاطبات وتدعى “منال” بإنها تسعى إلى تزويج الرجال بزوجة ثانية سواء علانية أو مسياراً من أجل القضاء على العنوسة في المجتمع، وقالت منال أنها تسعى خلال هذا الشهر لتزويج نحو 20 زوجاً نظراً لتزايد الطلبات التي غالبها مسيار فهو أنجع وسيلة لمحاربة الخيانات والوقوع في الحرام، وأشارت أن البيوت صارت تعُج بفتيات شارف قطار الزواج على تركهن ومن حقهن أن يتزوجن حتى والتعدد هو الحل الشرعي لهن ولا يخالف الفطرة البشرية كما يحاول البعض تصويره.

من جانبها أضافت الأخصائية الإجتماعية (مها بخاري) أن مسألة قبول الفتيات بالزواج من رجل متزوج تعود إلى أن فتاة اليوم تريد الزواج فقط حتى تتخلص من لقب عانس، ولكنها لا تفكر في عواقب هذا الزواج عندما تقبل بأقل التكاليف وأبخس المهور وتتنازل عن كثير من حقوقها والأهم عندما تبدأ بالشكوى بعد الزواج بشهر وربما أقل، وتقول مها أن مسألة الحفاظ على النفس من الوقوع في علاقات غير شرعية فهو متوقف على التربية من الأساس فليس الزوج هو من يحافظ على الفتاة، حيث نجد أن كثير من المتزوجات يرتكبن الحرام والخوف من الله هو المقياس الأول للحفاظ على النفس.

 
خصم خاص للإشتركات السنوية.
طيب 
احمد ١٢٣
40 سنة
انسان اخاف الله وحنون ورومنسي وهادي واحب ...
ابو عبدالعزيز M40
40 سنة
هادئ وسيم ولله الحمد واحب الأستقرار
غريب الدار_2020
36 سنة
ابيض الطول 174 الوزن 79 موظف حكومي متزوج رومانسي ...
علوووش ينبع 42
42 سنة
لاشي
moadi
32 سنة
31 سنة
روزان
32 سنة
ظبييه
30 سنة
NanaM
25 سنة
Nouramanea
27 سنة
raehaf021
ام فيصل
أم سلامة
ام عبدالله النجدية
ام عُلا
ام زينه
أم عمرو
سلام عليكم ارجو الغاء اشتراكي وجد نصيبي من موقعكم متمنيه الله لكم كل الاجر والثواب اختكم بالله
من آيات الله أن جعل الزوجات من أنفس الأزواج، وفي هذا إشعار بالتوافق النفسي والروحي، وفي كونها سكنا دلالة على معنى الإيواء والستر والوقاية والأمن والهدوء والطمأنينة؛ مما يمهد للمودة والرحمة اللتين هما روابط الإنسانية جميعاً.
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.10007