أم عبدالله القنيفد
ام ريهام
ام فارس
أم عبدالله العزيزية
أم مشعل الكويتية
ام عبدالله النجدية
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
أنسان متواضع أعشق الهدوء و يقولون عني جذاب ...
ib_2009
30 سنة
تم بحمد الله التوفيق ونسأل الله التوفيق للجميع  الاسم المستخدم : الرجل الرومانس
34 سنة
happydream
37 سنة
nawaf0555
30 سنة
kabo6
35 سنة
ahmd2030
مطالبات نسائية بالتعدد وقبول الزواج حتى من رجل عمره 80 عام خوفاً من خطر العنوسة
عدد الزيارات :2771

صار شبح العنوسة يُطارد أذهان الكثير من الفتيات وخاصةً مع إرتفاع نسبتها في مجتمعاتنا مما قد يتسبب عنه العديد من المشاكل الإجتماعية، وقد خرجت بعض الأصوات التي تطالب الرجال المتزوجين بالمساهمة في حل تلك المشكلة من خلال إقبالهم على فكرة تعدد الزوجات المستمدة من الشريعة الإسلامية، وتقول الممرضة “تهاني” أنها تبلغ من العمر 38 عام وإلى الآن لم تتزوج وإنحصرت أحلامها في تكوين أسرة مع رجل يحترمها بغض النظر كان متزوجاً من أخرى أو لا، وأضافت أن التعدد صار مطلباً جماعياً لدى الكثير من الفتيات ويجب أن ترتضيه المرأة قبل الرجل وإعتباره أمراً واقعاً، أما المعلمة “مهاوي القحطاني” البالغة من العمر 35 عام فتقول أنها زوجة ثانية وأنها تُشجّع على التعدد من أجل حماية النفس من الحرام.

وتقول مهاوي أن مجتمعنا الآن ممليء بالمغريات التي قد يضعف الإنسان أمامها وبالتالي من الضروري التنازل عن فكرة فارس الأحلام المثالي والقبول بالزواج من شخص متزوج، وقد يكون أب لأطفال شريطة أن يتحلى بالعدل وأن يكون قائماً على شؤون أسرته، وتقول “نورة” موظفة في القطاع الخاص أنها تجاوزت الأربعين دون أن تتزوج وهي على إستعداد للإرتباط بشخص متزوج حتى لو كان في الثمانين من عمره كما تحلم بأن تكون أم ولو لطفل واحد، وفي سياق متصل أوضحت إحدى الخاطبات وتدعى “منال” بإنها تسعى إلى تزويج الرجال بزوجة ثانية سواء علانية أو مسياراً من أجل القضاء على العنوسة في المجتمع، وقالت منال أنها تسعى خلال هذا الشهر لتزويج نحو 20 زوجاً نظراً لتزايد الطلبات التي غالبها مسيار فهو أنجع وسيلة لمحاربة الخيانات والوقوع في الحرام، وأشارت أن البيوت صارت تعُج بفتيات شارف قطار الزواج على تركهن ومن حقهن أن يتزوجن حتى والتعدد هو الحل الشرعي لهن ولا يخالف الفطرة البشرية كما يحاول البعض تصويره.

من جانبها أضافت الأخصائية الإجتماعية (مها بخاري) أن مسألة قبول الفتيات بالزواج من رجل متزوج تعود إلى أن فتاة اليوم تريد الزواج فقط حتى تتخلص من لقب عانس، ولكنها لا تفكر في عواقب هذا الزواج عندما تقبل بأقل التكاليف وأبخس المهور وتتنازل عن كثير من حقوقها والأهم عندما تبدأ بالشكوى بعد الزواج بشهر وربما أقل، وتقول مها أن مسألة الحفاظ على النفس من الوقوع في علاقات غير شرعية فهو متوقف على التربية من الأساس فليس الزوج هو من يحافظ على الفتاة، حيث نجد أن كثير من المتزوجات يرتكبن الحرام والخوف من الله هو المقياس الأول للحفاظ على النفس.

 
اليوم الوطني
37 سنة
نفس١
40 سنة
Тарик
24 سنة
nahla1994
28 سنة
Amal 123
أنهى صلاته فجلس بجانبها وأمسك يدها وبدء بتفرقة أصابعها وهو يتمتم فسألته زوجته:ماذا تقول حبيبي؟ أجابها:أردت أن أسبح على يديك لتشاركيني الأجر.
Page Load Time : 0.12631