نقطة تفتيش للبحث عن العوانس والعزاب
عدد الزيارات :4400

 

قبل سنتين تقريباً أطلق شباب سعوديون حملة للحد من ظاهرة ارتفاع المهور، وتكاليف الزواج، الحملة التي أطلق عليها «خلوها تعنس»، وتهدف إلى مخاطبة الأسر والعائلات، وتطالبهم بضرورة تخفيض المهور، كما تدعو أولياء الأمور بالكف عن التلاعب بمصير بناتهم، وعضلهن من الزواج؛ طمعا في المال، وكأنها سلعة تجارية. أخذت الصحف تشرق وتغرب حول هذا الموضوع، ولكن لماذا لم ننشئ نحن نقطة اجتماعية للبحث عن العوانس والعزاب؟!!

 

لا نريد ردات فعل، إذا تكلم شخص ما عن العنوسة والعزوبة تكلمنا، وإذا صمت الآخرون صمتنا، في خطوة من التهاون والتغافل عن موضوعاتنا الاجتماعية الحساسة. أذكر أنني قرأت أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جعل حصناً للعزاب خارج المدينة، وفي الدين الإسلامي والعرف السائد هناك الحديث عن موضوع العزاب وسكناهم، وأنهم من الأفضل إبعادهم عن مناطق المتزوجين؛ وكل هذا يدلنا على وجود خطورة. فأكثر الجرائم هو يرتكبها، ومن يريد الإثباتات فليذهب إلى مراكز الشرطة في جميع أنحاء العالم، تجد عدد جرائم هذا الفحل تزداد وتتنوع .. ولكن لماذا لا نتساءل .. هل الأعزب بالذات هو المجرم أم أن العزوبة هي المجرم الحقيقي؟ بلا شك بأن العزوبة دافع إلى العديد من الجرائم، نحن مسلمون صحيح ولكن لسنا معصومين عن المعصية إلا بفعل أسبابها الشرعية، الزواج، وغضب البصر، والستر، والبعد عن الأسواق وأماكن الحرام .. كلها موانع حقيقية إن توفرت منعت بتوفيق الله وإلا أصبح الشاب الأعزب خطرا حقيقيا على المجتمعات عموماً. ولماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ لنسأل أنفسنا؛ آلاف الشباب من عزابنا يذهبون إلى الدول القريبة المجاورة بحجة السياحة والطبيعة، وأنا جلست مع بعضهم وخصوصاً العزاب .. ووالله لا سياحة ولا طبيعة بل محرمات - إلا من عصمه الله -. فهل يدرك هذا الشاب الأعزب خطورة العزوبة على نفسه ودينه؟ وهل يعي الأهل والمجتمع نسب الجرائم التي تلحقها العزوبة بالمجتمع من شذوذ. اليوم أصبحت قضايا اللقطاء وجبة إعلامية تتناقلها الصحف الإلكترونية بين شهر وآخر، وأصبحت قضايا الخطف والاغتصاب ليست نادرة بل موجودة. ويظل المجتمع مسؤولا عن إعداد نقاط تفتيش في المجتمع للقضاء على العزوبة والعنوسة؛ فالدين يسر، ولو كان الزواج عسيراً لما حثنا الدين الإسلامي عليه، فالرفق الرفق، واللين اللين، والشدة في الزواج لن تخلق إلا العسر، والتعنت في تزويج الفتيات لم يخلق إلا المشاكل والمعضلات. فعودوا إلى سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ولا تضلوا فتهلكوا ويهلك المجتمع معكم.

* نقلاً عن صحيفة "المدينة"، الاثنين 7 شوال 1432 (5 سبتمبر 2011).

 
خصم خاص للإشتركات السنوية.
طيب 
احمد ١٢٣
40 سنة
انسان اخاف الله وحنون ورومنسي وهادي واحب ...
ابو عبدالعزيز M40
40 سنة
هادئ وسيم ولله الحمد واحب الأستقرار
غريب الدار_2020
36 سنة
ابيض الطول 174 الوزن 79 موظف حكومي متزوج رومانسي ...
علوووش ينبع 42
42 سنة
لاشي
moadi
32 سنة
31 سنة
روزان
32 سنة
ظبييه
30 سنة
NanaM
25 سنة
Nouramanea
27 سنة
raehaf021
أم رامي
أم أحمد
أم عبدالله العزيزية
أم عبدالله المدنية
أم مشعل الكويتية
ام عبدالرحمن
أتمنى منكم إلغاء اشتراكي  فإن شاء الله وجدت ضالتي بالموقع  وشاكرة لكم وجزاكم الله خيراااا     Hhhodd
أكدت العديد من الدراسات الحديثة على أن الزواج يمنح الإنسان قدرة على السعادة والتفكير الإيجابي وبالتالي يمنحه مناعة أكبر من المشكلات والأمراض الصحية
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.09263