ام ريهام
ام عبدالله النجدية
ام السعد
أم أحمد السورية
أم عبدالعزيز الكويتية
ام حاتم
خطابة مسيار
طموح وهادئ
FAHEED85
33 سنة
احب القراءة ورياضة المشي واحب السفر مرح ...
محمد الحربي 14
26 سنة
أنسان متواضع أعشق الهدوء و يقولون عني جذاب ...
ib_2009
30 سنة
السادة القائميين عل الموقعاشكر لكم جهودكم فبفضل الله اولاا وبفضل هذا الموقع الصادق والامين والناجح وجدت ما ابحث عنه وبفتره قياسيه الحقيقه لم اكن اتوقعها بل وجدت اكثر ...
37 سنة
nawaf0555
30 سنة
kabo6
35 سنة
ahmd2030
المسترجلات والصديقات وضعف الرقابة بداية لإدمان الفتيات
عدد الزيارات :2111


قالت (م. د) لـ«عكاظ»، وهي مواطنة معافاة من الإدمان، «إن السبب الرئيسي في إدمان الفتيات ينطلق أولا من المشاكل الأسرية، ثم ظاهرة المسترجلات، التي بدأت تنتشر بين الفتيات خاصة طالبات المدارس، حيث تتخذ الواحدة منهن من المسواك والسيجارة والمسبحة في اليد، وقصة الشعر واللبس، طريقا خاطئا للبحث عن ذاتها، وينتهي بها الأمر إلى إثبات نفسها بتعاطي الحبوب المخدرة.
وأكدت أن لبعض الصديقات تأثيرهن الكبير على الفتيات، ويتحولن إلى عامل رئيسي في التعاطي، خاصة عندما يكون هناك خروج إلى المتنزهات دون رقابة، وأضافت أن أعراض التعاطي، التي تظهر على الفتاة، تتضح من خلال سلوكها وغضبها وانطوائيتها.
روت لـ«عكاظ» قصة إدمانها، وقالت إنها وقعت في براثن هذا الداء عندما بدأت باستخدام الحشيش المخدر، وبدأت في استخدامه مع زوجها الذي كان يتعاطاه «كنت أتعاطى معه، وكان بيننا مشاكل كبيرة، تنتهي بأخذنا جرعة مخدرة من الحشيش، وكلما كانت المشاكل تستمر زاد حرصنا واستمرارنا على التعاطي لمدة عشر سنوات، بدأت عندما كنت في عمر 20 عاما، ثم انفصلت عن زوجي، ووصلت إلى مرحلة صعبة في عالم المخدرات، حيث اكتشفت أن الحشيش لم يعد كافيا لي، فبدأت البحث عن أي شي آخر، وجربت أنواعا كثيرة جداً من المخدرات، سببت لي ضغوطات نفسية وأسرية صعبة جداً، ووصلت إلى مرحلة لا أستطيع السيطرة فيها على نفسي، وأصبحت أتعاطى ليس للكيف، وإنما للتغلب على المضاعفات الجسمية التي كنت أواجهها ولا أتحملها، وبدأ ذلك يتضح على جسمي، عندها بدأت بالبحث عن حلول أخرى مناسبة».
وأضافت: بدأت أسرتي في البحث عن طرق لعلاجي خارج المملكة، وفعلا سافرت للعلاج في المصحات النفسية، وكان علاجي دوائيا فقط، ولم تكن هناك برامج إرشادية ووقائية، وكنت آخذ العلاج فقط؛ لتخفيف الألم إلى أن وصلت إلى مجمع الأمل للصحة النفسية في الدمام، الذي وجدت فيه ضالتي، وأصبحت الآن إحدى المعافيات اللاتي يسهمن في مساعدة الأخريات على تجاوز مرحلة الإدمان والشفاء التام منها.
وأنهت حديثها بمطالبة إدارات التربية والتعليم للبنات، والمعلمات، بتشديد الرقابة على الطالبات؛ للحيلولة دون انتشار تلك الظاهرة التي ستكون عواقبها وخيمة على المجتمع بشكل كامل.
من الجدير بالذكر، إن ثلاث نساء التحقن لأول مرة على مستوى المملكة، في الدورات التدريبية لمرشدي التعافي، التي ينظمها مجمع الأمل للصحة النفسية في الدمام، وتستمر سنة وستة أشهر، وتهدف إلى إعداد وتأهيل مرشدي التعافي وضمهم إلى فريق علاج مرضى الإدمان.

اليوم الوطني
37 سنة
نفس١
40 سنة
Тарик
24 سنة
nahla1994
28 سنة
Amal 123
البيت السعيد هو موطن السكينة والمودة والرحمة وهو محل لقاء الزوجين فيه ينمو الأولاد وفيه حافظة الذكريات الجميلة للحياة .
Page Load Time : 0.13586