ام عُلا
ام ريهام
أم رامي
أم عبدالعزيز الكويتية
أم مشعل الكويتية
أم محمد التميمية
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
رجل صادق و امين ميسور الحال ، يحب المرح ...
aboode114
37 سنة
رومنسي احب السفر واكتشاف ثقافات العالم ...
ابوحاتم٤٤
44 سنة
شكرا لكم موقع مسيار اون لاين ،، لقد وفقت
37 سنة
ahmad227
34 سنة
hatan170
39 سنة
za332211
29 سنة
abdul777888
صور مشرقة (2-2)
عدد الزيارات :2781


نماذج نسائية باهرة حفظن القرآن.. منهن أميات ومعاقات
________________________________________


نساء حفظن القرآن الكريم وقمن بتحفيظه.. قد يبدو الأمر عاديا ليس فيه كثير تميز، لكن ما إن نعلم أن هؤلاء النسوة والفتيات حفظن القرآن وحفظنه، ومنهن الأمية التي لا تتقن القراءة والكتابة، والمعاقة التي تحدت إعاقتها وحفظت الأحزاب الستين كلها، ومنهن من حفظت القرآن وحفظت عشرات النساء الأخريات، حتى يتوق المرء لمعرفة كيف فعلن كل هذا...
تفاصيل جميلة ومشوقة توجد في كتاب "مغربيات حافظات للقرآن" لمؤلفته ومعدته الصحفية المغربية : د.حبيبة أوغانيم، تحكي فيه ـ من خلال عشرين حلقة ـ عن حافظات للقرآن الكريم من مختلف المدن المغربية وعن تجاربهن ومسيرتهن في الحفظ.. إنهن "أمثلة حية ونماذج مشرقة لنساء مغربيات ركبن قطار التحدي رغم كل الصعوبات وتمكن من نيل صفة الحافظات لكتاب الله".
إعاقتها حافز
"فاطمة ايت دواء" إحدى تلك الحافظات المتألقات، فرغم الإعاقة التي تعرضت لها وحالت دون متابعتها لدراستها، إلا أن الله تعالى وفقها لحفظ كتابه كاملا. وتحكي هذه المرأة التي تبلغ من العمر 40 عاما قصتها مع الإعاقة الجسدية وحفظ القرآن بالقول إنها لم تلتحق بالمدرسة كباقي الأطفال الصغار إلا في سن متأخرة بسبب "مرض ألم بها في صباها كان نتيجة لخطأ طبي في وصف الدواء المناسب لحالتها المرضية، حيث كانت تعاني من ارتفاع درجة الحرارة"، الأمر الذي أفضى إلى شلل في رجليها جعلها لا تتحرك إلا بعكازين يرافقنها أينما حلت وارتحلت، ثم انقطعت بعد سنوات عن الدراسة بشكل نهائي بعد أن استبد بها المرض وفتك بجسدها العليل.
لكن عزيمتها وإصرارها الكبيرين جعلاها لا تفكر في الإحباط أو التذمر مما أصابها، بل إن إعاقتها تلك كانت حافزا لها على حفظ القرآن الكريم والتواصل مع الخالق العظيم من خلال حفظها للمصحف كاملا.. والكتاب يعرض لهذه الرحلة بأسلوب سردي وحكائي جميل.
أمِّيـة حافظة ومحفظة
ويستمر كتاب "مغربيات حافظات للقرآن" في ذكر قصص الحافظات المتميزات، مثل السيدة الزهراء أم خليل من مدينة الصويرة المغربية، وهي امرأة أمية انخرطت في محاربة الأمية، وعزمت في سنة 1981 على حفظ القرآن كاملا، وتقول لمؤلفة الكتاب: "في البداية كنت أحفظ آية في كل يوم فأتممت بحمد الله سورة البقرة في ظرف ستة أشهر، وبعدها حفظت سورة آل عمران. وقلت مع نفسي: لماذا لا تحفظ معي أخواتي المؤمنات، ومن ثم كانت أول مدرسة بدأت فيها تحفيظ القرآن هي بيتي، بمساعدة زوجي جزاه الله خيرا".
وتضيف هذه الحافظة: "وصل عدد الراغبات في الحفظ إلى 160 امرأة، كنا نحفظ ثمن حزب في اليوم لمدة أربعة أيام من الأسبوع، ونخصص الثلاثة أيام الباقية لمراجعة ما تم حفظه، كما نراجع عن طريق الصلاة ما تم حفظه".
واستغرقت في حفظ كتاب الله أربع سنوات، وكانت تعمد إلى تشجيع صديقاتها اللائي يحفظنه أيضا من خلال إقامة حفلات لكل من استطاعت حفظ عدد من الأحزاب، ابتداء من عشرة أحزاب فما فوق. وفي سنة 1995 تمكنت 17 امرأة من حفظ القرآن كاملا، والباقيات لهن حظوظ لا بأس بها من آيات الذكر الحكيم، رغم أن أغلب الحافظات كن أميات وتغلبن على أمية القراءة وأمية الحفظ.
تقول حبيبة أوغانيم مؤلفة الكتاب: "في سنة 2001 فاق مجموع الحافظات على يد أم خليل المئة، فأقامت لهن حفلا بالمناسبة حضرته 800 امرأة، ألقيت فيه كلمات تذكر بمكانة القرآن في حياة الإنسان وفضل حفظه، بالإضافة إلى دوره في صيانة المرأة من الانحراف عن جادة الصواب".
فقدت البصر لا البصيرة
وهذه شابة أخرى اسمها "السعدية فقيري" من مدينة الدار البيضاء، فتاة فقدت البصر ولم تفقد البصيرة، ذاع صيتها بما حققته من تفوق في حفظ القرآن الكريم وقواعد تجويده.
يحكي كتاب "حافظات مغربيات" قصتها بكونها كانت "تتمتع بالبصر إلى أن بلغت أربع سنوات من العمر، رغم أنها لا تتذكر من هذه الفترة شيئا، ولم تحتفظ ذاكرتها إلا ما كان بعد فقدان حبيبتيها بسبب إصابتها بارتفاع درجة الحرارة، وتذكر أمها أن الأطباء حينها عجزوا أمام إصابتها، ولم تتم معرفة السبب إلا في مرحلة متأخرة من عمرها لتتحول السعدية من فئة المبصرين إلى فئة المكفوفين".
وإبرازا لقدرة المرأة على حفظ القرآن رغم المعيقات والحواجز، أوضحت المؤلفة أن هذه الشابة الطموحة اعتمدت على الأشرطة الصوتية في حفظ بسورة البقرة، وبفعل تشجيع أستاذتها تغلبت على الصعوبة النظرية لقواعد التجويد، وأصبحت من المتفوقات.
وتضيف المؤلفة أنه خلال أربع سنوات أتمت السعدية بحمد الله سنة حفظ القرآن مع قواعد التجويد باستعمال الأشرطة السمعية، وتعترف السعدية بالجميل لآلة التسجيل قائلة:

اليوم الوطني
42 سنة
نسرين
46 سنة
محبوبه
26 سنة
fllower20
من آيات الله أن جعل الزوجات من أنفس الأزواج، وفي هذا إشعار بالتوافق النفسي والروحي، وفي كونها سكنا دلالة على معنى الإيواء والستر والوقاية والأمن والهدوء والطمأنينة؛ مما يمهد للمودة والرحمة اللتين هما روابط الإنسانية جميعاً.
Page Load Time : 0.12451