هل تعرضت للتحرش الإلكتروني؟
عدد الزيارات :2470

برزت ظاهرة «التحرش الالكتروني» ضمن المظاهر المؤذية لعصر الاتصالات الالكترونية مع ما صاحبها من مفاهيم وممارسات سلوكية (سلبية) انتشرت صورها عالميا جراء ترويجها بشكل جماهيري على مواقع الشبكة وخدماتها المختلفة. ومن خلال الرصد والتحليل لرسائل SMS والبريد الالكتروني ومحتويات منتديات الحوار وغرف الدردشة نجد أن بعض متعهدي نشر السلوكيات السلبية وجدوا في وسائط التقنيات الحديثة أدوات فاعلة - يصعب تتبعها - لإيذاء وإزعاج الآخرين سواء من أجل التسلية العبثية أو لتحقيق أغراضهم الخاصة في عوالم الانحراف والجريمة .
ولعل من أوضح مظاهر هذه السلوكيات ما بات يعرف باسم التحرّش الالكتروني والذي نعني به:» إساءة استخدام معطيات التقنية الحديثة من خلال توظيفها لإزعاج ومضايقة الآخرين وإحداث تأثير ما عليهم دون رغبتهم سواء من خلال اقتحام خصوصياتهم والتلصص على اتصالاتهم أو إرسال رسائل اقتحامية مزعجة Spam إلى البريد الالكتروني أو الهاتف المحمول أو جهاز الفاكس وغيرها من وسائط الاستقبال الالكترونية».

وتشير التقارير المتخصصة – على سبيل المثال - إلى أن حركة الرسائل الاقتحامية تشكّل نسبة تتجاوز 85% من مجمل رسائل البريد الالكتروني على شبكة الانترنت، وتأتي في غالبها حاملة إعلانات عن منتجات أو ترويج بضائع وخدمات ممنوعة أو محرمة وفي أحيان يتم إرسال هذه الرسائل لاستجلاب أكبر عدد ممكن من الزوار ومن ثم بيعهم على هيئة أرقام وشرائح على المعلنين الالكترونيين. وفي ممارسات المستخدمين العرب عادة ما تأتيك الرسائل الاقتحامية العربية ذات الطابع «التحرشي» بعناوين مثل «فضيحة «» لك وحدك» وأحيانا تحت عناوين مثل « ممكن نتعرف» «أنا بانتظارك» أو بعض العبارات الإباحيّة الوقحة في كثير من الأحيان.

أما التحرّش من خلال الهاتف الجوال فحدث بلا حرج ويكفي أن تبدأ برواية قصة صغيرة مع من حولك لتتوالى (الحكايات) العجيبة عن التجارب مع «متحرشين الكترونيين» من الجنسين. والمشكلة هنا أن توفّر الخدمات الاتصالية المجهولة من البطاقات المسبقة الدفع تشجّع على نمو هذا النوع من المضايقات المتواصلة في غياب الدراسات التي يمكن أن تسهم في كشف الدوافع النفسية والثقافية التي تغري شاباً تائها أو فتاة يائسة لتنفق لياليها وهي تجرّب الاتصال على أرقام الهواتف باحثة عن صوت رومانسي مخادع قد ينتهي به وبها الحال إلى أن يكونا شخوص قضية ابتزاز تضاف إلى عشرات القصص التي نقرأها كل أسبوع.

في المنتديات الحوارية على الشبكة تكون صور التحرش أكثر «دهاء» وعادة ما تبدأ بعبارات الإعجاب بما يطرحه كاتب أو كاتبة الموضوع ومن ثم تبدأ إستراتيجية «التميلح» بعبارات وشعارات تبرز الاهتمام بذات القضايا الفكرية، بعدها قد يتطوّر الحال إلى طلب الإضافة إلى قائمة «المسنجر» لمناقشة الموضوع «بعمق اكبر» من «ترهات» الأعضاء «السطحيين» وحين تقع الضحيّة في الشباك تبدأ فصول المأساة بطلب رقم الهاتف والصور الشخصية ولا تنتهي فقط بقلوب منكسرة وأرواح قلقة جراء مصير لم يحسب الطرفان حسابه.

وإزاء هذه القضية نجد أن القوانين الدولية تختلف كثيرا حول توصيف هذا النمط من الانحراف ولكنها متفقة على أهمية التجريم وحتمية العقوبة متى ما استقامت أركان الدعوى وبان الضرر. وفي الولايات المتحدة صدرت عدة قوانين محلية وفدرالية تجرّم أفعال مجموعات المتحرشين Stalkers اللذين اتخذوا من وسائط التقنية وسائل لمعاكسة الآخرين. أما في عالمنا العربي فمازالت الصورة مشوشة تنظيما وثقافة.

مسارات

قال لصاحبه ومضى: (الخيانة) لا تأتي إلا من (صديق) ولا يأتيك (الغدر) إلا من (حبيب) فلا تعجبن.

عرض الحج
imaai4842
41 سنة
رجل عاقل احب السفر جاد
Mm109425
45 سنة
34 سنة
cathylove11
26 سنة
ندى 100
31 سنة
حنونه11
30 سنة
سارره
30 سنة
ميسا 88
42 سنة
MnorMn4
ام عبدالرحمن
أم عبدالله العزيزية
أم راشد
ام حاتم
أم أحمد
ام فهد
طلب الغاء اشتراكي بعد التحيه اود الغاء اشتراكي لانني وبحمدالله وجدت الانسانه التي تشاركني حياتي .
اليد الواحدة لا تصفق : فالرجل والمرأة لا يمكن لأحدهما العيش بأمان بعيداً بمفردة عن الآخر،فلا غنى للمرأة عن الرجل ، كما لا غنى للرجل عن المرأة ، فكل واحد منهما يكمل الآخر .
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.09451