ام عُلا
أم صبري
ام عبدالرحمن
أم لمياء
ام فهد
أم سلامة
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
رياضي أحب السفر والتصويرعقلي ليس للبيع
المهندس١
36 سنة
رومانسي هادي متفتح احب كل ماهو جميل
رجل أعمال VIP
39 سنة
انسان هادي محب للخير محافظ على صلاتي
abdullah2210
34 سنة
طيب متفهم متسامح حضاري يحب النقاشات الهادفة ...
Abdull201999
47 سنة
الحب الكرم الفلة في أوقات والجد في أوقات ...
محب الخير.
30 سنة
حبوب فرفوش 
A7md0099
35 سنة
أقدر من تقدر الحياة الزوجية , وأحب من تحبها ...
روح الحياة07
33 سنة
أكره النكد غير متشدد أحب الحرية وأحب أعطي ...
M.S.M
30 سنة
تهنئة قلبية من أسرة مسيار أون لاين  دخلت الموقع بنية طيبة صادقة مراعيا ما يتطلبه الشرع والعقل والإنسانيةفي البحث عن الزوجة الطيبة العفيفة والتي وجدتها في موقعكم ...
30 سنة
salem3344
نصف المتزوجات ينفصلن
عدد الزيارات :1862

في كل مرة نتلقى دعوة لحفل زواج يلفت نظري ماوصلت إليه الدعوات من بذخ وتفنن في صياغتها والابتكار في شكلها حتى أصبحت بحد ذاتها تحفة (ثمينة) يمكن الاحتفاظ بها! وأعني بالتأكيد الدعوات الموجهة للسيدات أما مايوجه للرجال فمايزال مجرد ورق مقوى!! كلما أشاهد الدعوات النسائية التي توجه (للمدام) أدام الله ظلها! أقول في نفسي قد يكون هذا البذخ في الدعوة مهِمًّا فالفرح بليلة العمر له نكهة خاصة وهي بالنسبة للطرفين ليلة وحيدة واستثنائية يصبح فيها العريس والعروسة النجم الأوحد الذي تتوجه إليه الأضواء والأنظار! وهذه الفرحة (الكبيرة) حق لكل شاب وشابة ولكن كيف نحافظ على استمرار تلك الفرحة! هل يسعى المجتمع بمؤسساته المدنية لمساعدة العروسين على السير يدا بيد فوق أمواج بحر الحياة المتلاطم! كثير من الأسر تستعد لتدشين الرحلة ويأخذ منها الإعداد الكثير من الوقت والجهد والمال ولكنها لاتعد مايؤمِّنُ للعروسين استمرار الرحلة .. تتركهم بلا (زوادة) تعينهم على طريق الحياة الطويل!! وهذا هو دائما الفرق بين أسرة وأخرى! فهناك أسر تلقي بابنها أو بنتها في مركب الزواج دون إعداد وتهيئة نفسية واجتماعية وتوعية بضرورة تكاملية الطرفين.

في السابق تحفظ البنات الكثير من وصايا الأمهات والجدات في كيفية المحافظة على الزوج التي هي بالتالي محافظة على بيت الزوجية! الآن نسب الطلاق تؤكد أنه لم يعد للأمهات والجدات والأسر نفس الفاعلية، بل يمكن أن يكون التأثير سلبياً بالتعجيل في سرعة الطلاق بسبب التدخلات في حياة الزوجين! لذلك فإن المجتمع بشكل عام يجني ثمار تفريطه في إعداد عرسان المستقبل ليكونوا أسراً متعافية ومستقرة! الزواج ليس فقط حفلة في فندق أو قاعة أفراح تقام فيها ليلة من الليالي الملاح تقدم فيها أفخر أنواع الأطعمة وتقرع فيها الدفوف وترفع فيها الحناجر بالغناء (هذا الوصف لايشمل قسم الرجال) فالرجال تعلمون حالهم والمعروف لايعرف! واستثمارا لهذه الفرحة واستثمارا أيضا للمبالغ التي صرفت على الزواج يجب أن يكون لدى أسرة البنت والولد رؤية حقيقة للزواج يتم نقلها للابن أو الابنة .. لأن الزواج الآن على الرغم من صعوبته وازدياد متطلباته إلا أنه ممكن، لكن الأصعب هو المحافظة على هذا الزواج في ظل متغيرات ثقافية واجتماعية وتحديات اقتصادية.

رئيسية جمعية ود الخيرية بالخبر كشفت مؤخراً عن نسبة مقلقة يفترض أنها سوف تستنهض كل المؤسسات المعنية فنسبة 50% من المتزوجين حديثا يتطلقون! ينفصلون عن بعضهم بعد عدة أشهر من الزواج! والحل في رأيها هو إقامة الدورات المتخصصة للعروسين، فالدورات في ماليزيا قد خفضت نسبة الطلاق من 32% إلى 7% وفي دبي كان برنامج التأهيل للمتزوجين قد ساهم بخفض نسبة الطلاق من 36% إلى 24%، فهل تصبح الدورة المتخصصة شرطا أساسيا للزواج مثلها مثل فحص الزواج لتأمين حياة العروسين والمحافظة عليها! وهل هناك سبل أخرى يمكن من خلالها إيقاف إعادة نصف المتزوجات إلى بيوت أسرهن! أليس (النصف كثير)؟!! خاصة أن بعضهن ينفصل لأسباب تافهة كان بالإمكان تلافيها لو تم تزويد العروسين بخريطة طريق لرحلة الزواج!!

رقّي عضويتك بواسطة سوا
28 سنة
روحي لك
تموج في أعماق الشباب والفتيات أحاسيس الوحدة والاغتراب والقلق ، ولا تستقر نفسه ولا يهدأ روعها إلا بالزواج، ولا تطمئن إلا بتحقيقه، لأن في الزواج إيناس للنفس وشعور بالمشاركة
Page Load Time : 0.13834