من قال إنها
عدد الزيارات :2305

استوقفني عنوان في إحدى الصحف كُتب بالخط العريض "تفاقم مخاطر البطالة النسائية .. فتيات في مهب الريح!".


 تحدث التحقيق عن قلّة الوظائف النسائية، وأن الدولة تصرف المليارات على التعليم النسائي بدون جدوى! وأن مصير أغلب النساء بعد التعليم "البيت" تغسل وتكنس و"تربّي"! وباتت الشهادات مجرد ورقة بين كومة أوراق! وطالبت الصحيفة بأن يكون للنساء دور في مجتمعهن، ولا يكن حبيسات بيوتهن..!


وطالب التحقيق في النهاية بالتوسع في وظائف المرأة بفتح المجال لها للعمل في الدوائر الحكومية والتوسع في العمل الفني والمهني!


وتشجيع الفتيات على خوض غمار العمل في شتى المجالات!


وظيفة ثابتة


غريب ما قرأته حقًا ..!


بداية هل يصح أن نقول: إن النساء في منازلهن يعانين من البطالة؟!


لا أعتقد أن مصطلح "البطالة" يصح إطلاقه على النساء..!


فالله سبحانه و تعالى أكرم المرأة بأعظم وظيفة في الوجود، والوظيفة ثابتة ..!


وهي كونها أماً وزوجة ..!


والبطالة الحقيقية التي ينبغي علاجها والخوف من آثارها، هي خروج المرأة "الأم" إلى العمل في غير حاجة مع إهمال وظيفتها الأساسية، وما ينتج عن ذلك من أخطر أنواع البطالة، وهي البطالة الأسرية والتربوية، حيث تنشغل "الأم" بعملها خارج منزلها عن تربية أبنائها ورعاية زوجها وشؤون بيتها.


 مع أن هذا هو أعظم دور تقوم به المرأة لمجتمعها، وهذه هي رسالتها في الحياة، والتي ستُسأل عنها يوم القيامة..!


خطأ جسيم


وهنا ينبغي توضيح نقطة مهمة ربما أوحت للبعض بأن المرأة "ربة المنزل" عاطلة، وهي أن البعض من ربّات البيوت ضعيفات الهمة، فينشغلن عن وظيفتهن الأساسية في المنزل بالزيارات والصديقات والأسواق ... الخ.


 وهذه مشكلة كبيرة وخطأ جسيم؛ فعلى المرأة أن تتعلم وتثقف وتطور نفسها باستمرار، بل هي أولى بذلك من غيرها؛ لأن على عاتقها مهمة تربية الأجيال ..!


 فما يحصل من بعضهن من ترك التعلم والتطوير يترتب عليه ضعف في تربية الأبناء، الذي سيؤثر سلبًا على بناء وتطوير المجتمع.


 فغياب الأم المتعلمة الواعية المدركة لرسالتها لهي المشكلة المستعصية التي تعصف بالمجتمعات!


 وهذا يعني أن ما تصرفه الدولة على تعليم البنات سيصبّ في بناء المجتمع الذي سيقوم على أكتاف الأبناء خريجي تربية الأمهات مستقبلاً!


 الموضوع ذو شجون، والنبض مستمر، ولا يزال للحديث بقية..!

عرض الحج
مريض سكري وضغط
Nasre
46 سنة
imaai4842
41 سنة
الحياة جميله ...مع  لله و بدين و اخلاق و جمال ...
Husan4
42 سنة
متفهم غير معقد ونتفاهم عند الحوار عن تفاصيل ...
ماجد الماجد1012
43 سنة
رجل عاقل احب السفر جاد
Mm109425
45 سنة
30 سنة
ميسا 88
42 سنة
MnorMn4
42 سنة
آلدآنه
أم عبدالله المدنية
أم عبدالله القنيفد
ام ريهام
أم عمرو
ام السعد
أم محمد التميمية
  العضو محبة للخير ؛ وجدت نصيبي نبارك لها وندعوا الله له بالتوفيق والسداد إدارة موقع مسيار أون لاين
تموج في أعماق الشباب والفتيات أحاسيس الوحدة والاغتراب والقلق ، ولا تستقر نفسه ولا يهدأ روعها إلا بالزواج، ولا تطمئن إلا بتحقيقه، لأن في الزواج إيناس للنفس وشعور بالمشاركة
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.08576