أم لمياء
ام ريهام
أم عمرو
أم محمد التميمية
ام فارس
أم عبدالعزيز الكويتية
خطابة مسيار
حنون عملي صادق صريح ، اهتم بالجوهر كما اهتم ...
HappyLife.m
29 سنة
Jaddd
30 سنة
خلوق ومحب للخيرومدير مرحلة ثانوية بالرياض
محمد غرمان عثمان العمري
45 سنة
sami123456
34 سنة
متزوج و أرغب بزوجه ثانيه مسيااااااارتكون ...
أغلى الحبايب
32 سنة
ارجوا الغاء معرفي و عضويتي من الموقع لأن الله وفقني ابن الحلال من نفس الموقع وهو المعرف سهم روحي شكراً لمسيار أون لاين ،،
36 سنة
letmebe101
45 سنة
محمد 1973
29 سنة
Moiz221
خسوف العلاقة الزوجية.. ظاهرة تحجب الحياة
عدد الزيارات :1562

قالت إحداهن إنها تمضي قرابة الأسبوع وأكثر لا يدور بينها وبين زوجها غير الملح من الكلام في متطلبات المنزل والأولاد، أما ما يمت لأي حديث خاص يتعلق بهما فقد أصبح بحكم النادر، وحين سألتها عن رأيها في ما يكمن من سبب وراء ذلك، قالت: لا أرى شيئا غير الملل من طول العشرة، بل وأزيدك شعرا بات الملل والرتابة ينشآن سريعا بين الزوجين، فتجد من لم يمض غير السنة وقد بدأ يتنحنح بذلك ويطريه.


لو ملنا إلى جانب تحليل ذلك، فأعتقد أن الموضوع في تصوري لا ينشأ بالضرورة عن واقع حي، يقال لو تصورنا أن السماء ستمطر فسوف يحدث ذلك! ونشوء الفجوة بين الزوجين منذ بداية حياتهما وتركها تتسع هي أساس البلاء الذي ينتج عنه كل هذه التراكمات من رتابتها وعقدها وجفائها وغير ذلك.


فمتى ما تصور الزوجان أن حياتهما بدأت تنحني لجانب تأدية الواجب والقيام بمستلزمات الأسرة والحقوق الكامنة في أفعل ولا تفعل، يبدو لهما الأمر مثل الوظيفة التي تتطلب الإنجاز السريع ليس حبا في تأديتها بقدر ما هو هدف لنيل ما وراء ذلك من مصلحة أو قضاء حاجة مؤقتة.


وثمة جانب آخر ملموس يكمن في التباعد في الفكر والإحساس أو ما نطلق عليه الجانب الروحي، وليس ضرورة التوافق الكامل في الاهتمامات بقدر ما هو توافق نفسي ينبت بينهما شجرة الحب والمودة والتراحم، ومن خلال ذلك تتفرع الرغبة في التواصل والتكامل والحاجة الدائمة لدفء والطمأنينة في ما بينهما.. 


ومن المضحك في الموضوع أن بعض المفكرين من الجنسين حين يبدأ في مناقشة ذلك يملي ما يعتقد وليس ما هو حقيقة في تفسير وحل هذا الأمر، فيعلق بعضهم على أن المرأة هي المسؤولة بالمقام الأول وعليها ما عليها من واجب في تتبع ما يرضي الزوج ويريحه وينعش ذاكرته، وتكتب الأخرى أن الزوج يتحمل المهمة الصعبة والقوامة في تغيير هذا الواقع المحزن، وعليه أن يتحمل العبء كامل فتتسع الهوة بينهما ويتمثلان في صورة التي نقضت غزلها من بعد قوة!


لا نريد أن نتمثل الآن في قول، أقصى الأمل تولد في أقصى الشقاء، بل نريد الخلوص لتفسير مريح لظاهرة الخسوف بين الزوجين وبدون فلسفة أو إطالة، أقول أن العقدة تكمن في النفوس والعقول وليس في الألسنة ومتى ما أدرك ذلك ستنجلي. في أمان الله.


* نقلاً عن صحيفة "عكاظ"، السبت 6 صفر 1433 (31 ديسمبر 2011).



عرض العيد
22 سنة
suzan4u
30 سنة
purelybaby
25 سنة
frankababy1
الزواج وسيلة لإقامة مجتمع إنساني آمن تسوده القيم المثلى من الحق والخير والعدل وتحقيق العبودية لله وحد، ولا يمكن أن نبني هذا المجتمع بشكل سليم إلا بتكوين لبنة سليمة بالزواج قائمة على أساس صحيح.
Page Load Time : 0.12554