ام السعد
ام عبدالله النجدية
أم رامي
أم حسام مكي
ام عبدالرحمن
ام فارس
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
رجل صادق و امين ميسور الحال ، يحب المرح ...
aboode114
37 سنة
رومنسي احب السفر واكتشاف ثقافات العالم ...
ابوحاتم٤٤
44 سنة
طموح وهادئ
FAHEED85
33 سنة
احب القراءة ورياضة المشي واحب السفر مرح ...
محمد الحربي 14
26 سنة
وجدت شريك حياتي ، اشكركم على هده المبادرة الطيبة
43 سنة
ahmad2030
33 سنة
newme
35 سنة
Mohamed 1984
زوجات للنكد!!
عدد الزيارات :1646

أصعب شيء على المرء أن يعيش في نكد داخل بيته .. وتزداد معاناته ان كانت امرأته من النوع « النكدي الثقيل « بمعنى أنها كامل الدسم إذ لن تجدي معها الحمضيات أو الفيتامينات لتسيير دهونها عن الانسداد المؤدي إلى زيادة جرعة طفشان الرجل من عيشته – أصدقكم القول لم أتجاوز هذه المرحلة « الله يستر ماتطيح هالنسخة في يدها»– فلقد وقع قريب لي في ورطة بعلته التي ازدادت شهيتها خلال الثلاث سنوات الأولى من زواجه وتجاوز وزنها المائة كيلو غرام .. وعبثاً حاول أن يمنعها من الشراهة في الأكل دون جدوى وهو يؤكد أن كل شي في حياته أصبح مائلاً بدءاً من سرير النوم إلى السيارة والأريكة التي تشاطره الجلوس عليها !! مما اضطره إلى تحويل سكناه لمنتجع رياضي على حد قوله مارست فيه كافة الرياضات .. ولجأ اخيراً إلى مطوع القرية الذي نصحه بعلاج ناجع .


-لست مسؤولا عن فحواه ..و مفاده كالتالي :-


1-التنغيص على عيشتها .


2-التحايل عليها بالنزهة وتركها تعود إلى البيت مشياً .


3-التهديد بالثانية – لا اعتقد أن احداً يفعلها ويسلم .


4-منعها من زيارات الضحى .


5-التلويح بورقة الطلاق ..وهذه فعلتها فرمت بالأولاد في وجهي ولم تعد الّا بعد حب خشوم أهلها فرداً فرداً ..


ومع كل ذلك فلقد فشل في جميع تجاربه مما حدا به إلى الرضوخ والاستسلام للأمر الواقع .. وتحويل نكده إلى حقيقة اعتاد عليها بل وأحالها إلى عمله .. وبدت عليه علامات التذمر من المراجعين والمماطلة في إنهاء إجراء المعاملات.. والأخيرة أضحت سمة يعرفها كل مراجع للإدارات الحكومية التي تعيش على هذا النمط - لست أدري إن كان جميع موظفي الدولة يعانون من نكد زوجاتهم - وأصبحت مزاجية البعض منهم كتعامل بنوكنا المحلية في مص دمائنا قطرة قطرة مما يحتم على المواطن التأكد قبل تقديم معاملته معرفة « روقان « الموظف من عدمه وعليه ان يهرب قبل ان « يفش غله « في أوراقه ليدوخ عبر أروقة الروتين والضياع .. وببساطة على الرجل ان يفتش عن بداية كل معاناة تخرم رأسه لأنه بالتأكيد سيجدها نسجت اطراف خيوطها من أروقة بيته .. وكما ان وراء كل حادث سير ليموزين .. فكذلك وراء كل مصيبة امرأة وأنا مسؤول عما أقول! ــ رغم اني سأنام الليلة في الشارع بعد نشر هذه المصيبة التي يدعونها مقالة ــ


* نقلاً عن صحيفة "المدينة"، الأربعاء 10 صفر 1433 (4 يناير 2012).



اليوم الوطني
28 سنة
Amal 123
42 سنة
نسرين
46 سنة
محبوبه
من آيات الله أن جعل الزوجات من أنفس الأزواج، وفي هذا إشعار بالتوافق النفسي والروحي، وفي كونها سكنا دلالة على معنى الإيواء والستر والوقاية والأمن والهدوء والطمأنينة؛ مما يمهد للمودة والرحمة اللتين هما روابط الإنسانية جميعاً.
Page Load Time : 0.12489