المطلقة بحاجة إلى نظرة إيجابية
عدد الزيارات :1758

إلى متى سيظل مجتمعنا ينظر إلى من لم يُكتب لزواجها النجاح، على أنها كالمرض الذي يجب البراء منه بالعلاج والتداوي؟، وإلى متى سنظل نتعامل معهن على أنهن نقطة سوداء يجب محوها؟، الشك يلاحق كل تصرفاتهن، والمنع يحد من كل تحركاتهن.


ولماذا الرجل المُطلِق لا يعامل بذات المعاملة؟، ولماذا لا ينظر إليه بذات النظرة؟.


إن المطلقة التي تركت حياتها الزوجية هي إنسانة، ولا بد من أن هناك أسبابا قاهرة وراء انفصالها، ولعلها تكون عاقلة عندما أرادت الانفصال، وبسبب نظرتنا هذه كمجتمع لهذه الإنسانة، زدناـ من حيث لا نشعرـ من عنجهية الرجل، إذ أصبحن –النساء- يتحملن أسوأ ما يمكن أن يتحمله بشر في حياتهن الزوجية، على ألا تحمل لقب (مطلقة).


يجب علينا كمجتمع مراجعة هذه النظرة للمطلقة، والنظر إليها بإيجابية، حتى يكن عناصر فاعلة بالمجتمع، وألا نضع أمامهن العراقيل التي تقودهن في نهاية الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.


وكذلك نقوم بعمل حماية للأخريات اللاتي يعانين في حياتهن من أخذ القرار المناسب لحل مشاكلهن الزوجية، وألا نجعل الطلاق ـ الذي أجازه الشرع ـ سلاحا على رقبة النساء، يستخدمه الرجل لإجبارها على الحياة المهينة، وتحمل جبروته وتكبره.


* نقلاً عن صحيفة "الوطن" السبت 7 ربيع الأول 1434 (19 يناير 2013).

رقّي عضويتك بواسطة سوا
احب الحب واعشق الرومنسيه وطموح
تي تي
45 سنة
لاحقا ..
Abu khaled77
41 سنة
حنون محب للخير رومانسي وسيم قوي الشخصيه ...
العاقل 6
42 سنة
ساكن في الرياض ،وعملي في الرياض،،وارغب ...
sss22400
37 سنة
طيب وخلوق ، أرغب زواج مسيار في جدة أو مكه ...
وسيم العين
39 سنة
هادىء يعشق الهدوء ويكرهه الضوضاء والنكد
Zamalkawy and proud
28 سنة
the silence
32 سنة
متواضع مرح رياضي 
الصريح911
38 سنة
متفهم ..هادئ ..احب الحياة ..اكره الروتين ...عاشق ...
احساس صادق 38
38 سنة
طموح ولله الحمد مستقيم محافظ على صلاتيبار ...
أبو هيثم 45
45 سنة
أسأل الله أن يسترني بستره الجميل
أبوعبدالله أبوعبدالله
30 سنة
27 سنة
meriemmimi123
23 سنة
لولو.lolo
25 سنة
amal25
28 سنة
اسماء06
ام فارس
ام ريهام
أم أحمد
ام عبدالله النجدية
أم سلامة
أم راشد
هبه وليد: أبشركم تزوجت ولله الحمد
من آيات الله أن جعل الزوجات من أنفس الأزواج، وفي هذا إشعار بالتوافق النفسي والروحي، وفي كونها سكنا دلالة على معنى الإيواء والستر والوقاية والأمن والهدوء والطمأنينة؛ مما يمهد للمودة والرحمة اللتين هما روابط الإنسانية جميعاً.
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
Page Load Time : 0.12523