أم مشعل الكويتية
أم راشد
ام عبدالرحمن
أم نايف - الرياض
أم رامي
أم صبري
اشترك بنشرة أحدث طلبات المسيار
رياضي أحب السفر والتصويرعقلي ليس للبيع
المهندس١
36 سنة
رومانسي هادي متفتح احب كل ماهو جميل
رجل أعمال VIP
39 سنة
انسان هادي محب للخير محافظ على صلاتي
abdullah2210
34 سنة
طيب متفهم متسامح حضاري يحب النقاشات الهادفة ...
Abdull201999
47 سنة
الحب الكرم الفلة في أوقات والجد في أوقات ...
محب الخير.
30 سنة
حبوب فرفوش 
A7md0099
35 سنة
أقدر من تقدر الحياة الزوجية , وأحب من تحبها ...
روح الحياة07
33 سنة
أكره النكد غير متشدد أحب الحرية وأحب أعطي ...
M.S.M
30 سنة
أرجو إلغاء إشتراكي الحمدلله وجدت بنت الحلالوفقكم الله لما تقومون به من خدمة جيدة سمير م.
30 سنة
salem3344
عرائس لكن عوانس !!
عدد الزيارات :6091
العنوسة في بلدنا قد تكون محدودة، لذلك تجد أن هناك العشرات من الفتيات اللواتي لم يتزوجن بعد وهن في عمر الزهور، الأمر الذي ليس عائدا لهن، فهناك عوائق أحدها هو ما جعل الكثيرات منهن يذعن للواقع المفروض عليهن من قبل السلطة الأبوية المتسلطة، الطاردة لمن يتقدم لهذه أو تلك الفتاة، حينما يلعب الأب بعواطف الابنة ويظهر لها انه الحريص عليها وانه لا يمكن أن يزوجها إلا بمن يختاره لها، لكي يليق بمقامه، فهو صاحب جاه ووجاهة، ولا يمكن أن يسلم ابنته لغريب، حتى وان كان العريس المتقدم لابنته من عائلة مستورة وبها من الخصال الحميدة ما يفوق مجاراة الأب في مزاعمه وزعامته الموهومة، لذلك يلجأ بعض الآباء لهذه «الحيلة» لإيهام بناتهم بأنهم حريصون على مستقبلهن. البنات يأخذن كلام بعض الآباء على محمل الجد والاجتهاد، أليس هم أولياء أمورهن؟!. 

الأيام تمضي وتكبر البنات ويكبر سيناريو الآباء، وهنا مثال يبرز تلك المشكلة في قصة ثلاث بنات معلمات، رواتبهن جيدة، هذه الرواتب شكلت عند الأب منتهى الانتهازية، يقبض مرتباتهن كل شهر، بحجة تجهيزهن لأولاد الحلال، أخيرا اكتشفن ألاعيب الأب ومدى تحوله السريع للغضب، عندما بدأت احداهن تمانع من تسليمه مرتبها الشهري، اكفهر الجو بينهما لحد انه بدأ يرعد ويزبد ويتوعدها بأنه سيتركها لوحدها ولا يجهزها لعريسها ولا حتى يحضر زواجها، ولم تنصع لإرادته بتسليمه راتبها كأخواتها، بعدما اكتشفت أن أباها يخدعها هي وأختيها، فلا هناك عرسان لهن بالمنظور القريب، وإنما الأب يستثمرهن لجمع المال، لذلك يماطل ويرفض تزويجهن. شقيقهن الوحيد من أبيهن، دائم النصح لأبيه لكي لا يضطهدهن ولكن الابن سئم من المجادلة، الأب قاس وسمته التشدد، فهو الآمر والناهي وما على الأسرة إلا الانصياع لإرادته. هدد الابن بالطرد إذا ما لم يعرض عن التدخل بموضوع أخواته، الأم يكاد ينفطر قلبها على بناتها وحرمانهن من الزواج، ولكنها تخشى مواجهة الأب مخافة الطلاق!!.

خلاصة سيناريو الأب المتسلط ربما أفاق بعد أن تقدم به العمر، وأدرك أخيرا انه تسبب بحرمان بناته من الزواج، وهن من تعدين مرحلة النضج ومرحلة الزواج ووصلن لأعمار لا يمكن قبولهن إلا بمثل منهم بأعمارهن، الأمر الذي لم يتقدم إليهن أحد، الأب حاول أن يعوضهن شيئا مما افتقدنه، فعرض عليهن أن يشتري لكل واحدة فيلا لتستثمرها، فرفضن لأن المال لا يعوضهن، وقد افتقدن أجمل ما في الحياة الزواج والإنجاب وتربية الأولاد، ولا يردن شيئا من حطام الدنيا، وما زلن عرائس ولكن عوانس، بمثل هذه الحالة الاجتماعية هناك حالات كثيرة كانت سلطة بعض الآباء هي مصدر تعاسة للكثير من بناتنا المعلمات أو الموظفات، اللواتي عند بلوغهن الرشد وجاهزيتهن كعرائس يحولهن بعض الآباء بجشعهم لعوانس!!.
عرض VIP لمشتركي السنة
28 سنة
روحي لك
الأمان الزوجي بوابة الأمان الأسري ، فعندما يتمتع الإنسان بالأمن يصبح مؤهلا لتكوين أسرة آمنة نفسيا واجتماعيا وصحيا تسود بينهم المودة والرحمة .
Page Load Time : 0.14172